المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن ابن ماجه

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً

هذا حديث غير ثابت

سنن ابن ماجه

الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ

ما منها حديث يعني الأذنان من الرأس إلا وله علة

سنن ابن ماجه

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ

ضعفه

سنن ابن ماجه

الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ

حديث علي الذي يرويه الوضين أثبت من حديث أبي هريرة وابن عباس في هذا الباب

سنن ابن ماجه

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

هذا حديث غير محفوظ بهذا الإسناد

سنن ابن ماجه

تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ

معلول بفتواه

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

حديث حبيب معلول وقال في الخلافيات هو فاسد من وجهين الأول الانقطاع والثاني عروة ليس بابن الزبير إنما هو شيخ مجهول يعرف بالمزني

سنن ابن ماجه

مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ فَلَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو غير قوي

سنن ابن ماجهضعيف

الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا

حديث ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا

حديث ضعيف

سنن ابن ماجه

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ

بين عائشة ومحارب منقطع

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ

ذكر قول الشافعي ثم قال وفيه نوع آخر من التضعيف وهو أن الحفاظ يقولون لم يسمع ثور هذا من رجاء

سنن ابن ماجه

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا

إسناده مضطرب

سنن ابن ماجه

ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

إسناده مضطرب

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

هذا حديث منكر ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

له علتان إحداهما أن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى والثانية أن عيسى بن سنان ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

وليس بالمتصل لأن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي

تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً

طعن الحفاظ في هذه اللفظة فبان بما ذكرناه ضعف الحديث يعني لا يمس الماء

سنن ابن ماجه

كَانَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً

طعن الحفاظ في هذه اللفظة فبان بما ذكرناه ضعف الحديث يعني لا يمس الماء

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا

إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا

أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا

توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا

إنما توقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد ما كبر

سنن ابن ماجهضعيف

لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ

هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف

سنن ابن ماجه

لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ

ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه

سنن ابن ماجه

لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ

أن فيه نظرا

سنن ابن ماجه

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه

سنن ابن ماجه

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

أن فيه نظرا

سنن ابن ماجهضعيف

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

هذا حديث تفرد به إسماعيل وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها أهل العلم بالحديث

سنن ابن ماجه

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

ليس هذا بالقوي

سنن ابن ماجهضعيف

لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ

رواه غيره عن موسى بن عقبة ولا يصح

سنن ابن ماجه

إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ

ليس بثابت

سنن ابن ماجه

إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

لم يسمعه الزهري من سهل

سنن ابن ماجه

إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

هذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه من بعض أصحابه عن سهل

سنن ابن ماجه

إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ

قد روى أبو حازم هذا الخبر عن سهل وأظن ابن شهاب سمعه منه لأنه لم يسمعه من سهل وقد سمع من سهل أحاديث فإن كان سمعه من أبي حازم فإنه عدل مرضي

سنن ابن ماجه

أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ

تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به

سنن ابن ماجه

لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ

حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة

سنن ابن ماجه

لَا وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ

هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى