أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ - قَالَ سُلَيْمَانُ : - يَبْدَأُ فَيُفْرِغُ بِيَمِينِهِ
مرفوعا بإسناد لا يساوي ذكره ضعيف
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
ليس بثابت
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
تَدَعُ الصَّلَاةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَتَسْتَذْفِرُ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
تَدَعُ الصَّلَاةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَتَسْتَذْفِرُ
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
تَدَعُ الصَّلَاةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَتَسْتَذْفِرُ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي مِرْكَنٍ فِي حُجْرَةِ أُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّمَا هِيَ ، أَوْ قَالَ : إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ أَوْ قَالَ : عُرُوقٌ
خالفه يعني حسينا هشام الدستوائي فأرسله عن يحيى عن أم سلمة أن أم حبيبة ورواه الأوزاعي عن يحيى فجعل المستحاضة زينب وأنها كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم قال وير
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي
وإسناده ضعيف
إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْتَظِرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
خالفه يعني حسينا هشام الدستوائي فأرسله عن يحيى عن أم سلمة أن أم حبيبة ورواه الأوزاعي عن يحيى فجعل المستحاضة زينب وأنها كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم قال وير
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
رفعه غير منكر
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
إنه أصح شيء في الباب وإنه ليس بقوي
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
هذا الحديث أصح ما روي في هذا الباب مع اختلاف في إسناده قد بيناه في كتاب السنن
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ نَا مُحَمَّدٌ يَعنِي ابنَ عَائِذٍ حَدَّثَنِي يَحيَى يَعنِي ابنَ حَمزَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مُحَمَّدِ
الطريق فيه ليس بواضح إلى أبي سعيد وهو مرسل القعقاع لم يسمع من عائشة
إِنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ
إسناده مختلف فيه
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا
لم يتابع خالد على هذه الرواية ثقة يعني قوله فمن أدركته هذه الصلاة من غداة فليصل معها مثلها
إِنَّ حِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ
إسناده غير قوي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ أَزهَرَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ شَدَّادٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
إسناده غير قوي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ أَزهَرَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ شَدَّادٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
إسناده غير قوي
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَذَانِ أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا
في إسناده ومتنه اختلاف
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَذَانِ أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا
إن صحا لم يتخالفا لأن قصة الصدائي بعد
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو شَيخٌ مِن أَهلِ المَدِينَةِ
إن صحا لم يتخالفا لأن قصة الصدائي بعد
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا
شداد مولى عياض لم يدرك بلالا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمِنًى
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
إِذَا جِئْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
حديث يزيد بن الأسود أثبت من حديث يزيد بن عامر