أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ
تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
رجح الموقوف
الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ
قلب أبو أحمد متنه وأبدل ابن عمر بابن عباس
إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ
جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مرسلا وهو المحفوظ
مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ - ثَلَاثًا - الصَّعِيدُ أَوِ التَّيَمُّمُ طَهُورًا
هذا حديث موصول
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
الموقوف أصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد به عمر وليس بالقوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي وقد أرسله عنه وكيع ورواه غيره موقوفا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
هذا الحديث ضعيف بمحمد بن دينار الطاحي البصري بما روي عن ابن معين أنه ضعيف
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
قال إنه عن عكرمة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
في إسناده محمد بن دينار ضعفه ابن معين
إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا أَوْ أَذًى
تفرد به عبد الله بن المثنى ولا بأس بإسناده
كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ
أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره
كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ
إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر
كَانَ " يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر
لَطَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ذكر الهر مدرج
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
ذكر الهر مدرج
فِي الْهِرَّةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : " يُغْسَلُ مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : " يَتَصَدَّقُ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَيَمَّمَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ مِرْبَدُ النَّعَمِ
المحفوظ عن نافع عن ابن عمر من فعله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ
ضعفه
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
ورواية عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك حدثني في ثقته
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
ورواية عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك حدثني في ثقته
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحْرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ
الموقوف أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهِ وَلَا يَحْرُمُ الطَّعَامُ
روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهِ وَلَا يَحْرُمُ الطَّعَامُ
هو أصح المرسل