المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
الأحاديث المختارة

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ

تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس

الأحاديث المختارة

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس

الأحاديث المختارة

إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ

رجح الموقوف

الأحاديث المختارة

الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ

رجح الموقوف

الأحاديث المختارة

الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ

رجح الموقوف

الأحاديث المختارة

الْوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ

قلب أبو أحمد متنه وأبدل ابن عمر بابن عباس

الأحاديث المختارة

إِنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ

جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات

الأحاديث المختارة

إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ

جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات

الأحاديث المختارة

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ

جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات

الأحاديث المختارة

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

مرسلا وهو المحفوظ

الأحاديث المختارة

مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ - ثَلَاثًا - الصَّعِيدُ أَوِ التَّيَمُّمُ طَهُورًا

هذا حديث موصول

الأحاديث المختارة

الْفَجْرُ فَجْرَانِ

الموقوف أصح

الأحاديث المختارة

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد به عمر وليس بالقوي

الأحاديث المختارة

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي وقد أرسله عنه وكيع ورواه غيره موقوفا

الأحاديث المختارة

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي

الأحاديث المختارةضعيف

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

هذا الحديث ضعيف بمحمد بن دينار الطاحي البصري بما روي عن ابن معين أنه ضعيف

الأحاديث المختارة

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

قال إنه عن عكرمة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرسل

الأحاديث المختارة

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

في إسناده محمد بن دينار ضعفه ابن معين

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا أَوْ أَذًى

تفرد به عبد الله بن المثنى ولا بأس بإسناده

المستدرك على الصحيحين

كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ

توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

المستدرك على الصحيحين

كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ

أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

المستدرك على الصحيحين

كَأَنَّكُمَا أَنْكَرْتُمَا ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ

إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

المستدرك على الصحيحين

كَانَ " يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ

تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر

المستدرك على الصحيحين

لَطَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ذكر الهر مدرج

المستدرك على الصحيحين

طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ذكر الهر مدرج

المستدرك على الصحيحين

فِي الْهِرَّةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ

ذكر الهر مدرج

المستدرك على الصحيحين

فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : " يُغْسَلُ مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ

ذكر الهر مدرج

المستدرك على الصحيحين

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

المستدرك على الصحيحين

فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : " يَتَصَدَّقُ

روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا

المستدرك على الصحيحين

إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ

تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به

المستدرك على الصحيحينضعيف

إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي

أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة

المستدرك على الصحيحينضعيف

إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي

أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة

المستدرك على الصحيحين

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَيَمَّمَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ مِرْبَدُ النَّعَمِ

المحفوظ عن نافع عن ابن عمر من فعله

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ

ضعفه

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ

ضعفه

المستدرك على الصحيحين

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ورواية عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك حدثني في ثقته

المستدرك على الصحيحين

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ورواية عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك حدثني في ثقته

المستدرك على الصحيحين

الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ يَحْرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلُّ فِيهِ الصَّلَاةُ

الموقوف أصح

المستدرك على الصحيحين

الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهِ وَلَا يَحْرُمُ الطَّعَامُ

روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح

المستدرك على الصحيحين

الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا تَحِلُّ الصَّلَاةُ فِيهِ وَلَا يَحْرُمُ الطَّعَامُ

هو أصح المرسل