أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمِ النَّبْتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهَا نَقِيعُ الْخَضِمَاتِ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد
يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
الصحيح وقفه على ابن عمر رضي الله عنه وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ
الصحيح وقفه على ابن عمر وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ
الصحيح وقفه على ابن عمر رضي الله عنه وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ
هو وهم والصحيح هو الأول أي قول أشعث
هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا ثَنَا إِسحَاقُ
حديث صحيح موصول وقد قصر به بعض الرواة فرواه عن حماد قال أخذت من ثمامة كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس فتعلق به بعض من ادعى المعرفة بالآثار وقال هذا منقطع وأنتم لا تثبتون المنقطع وإن
أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
الصحيح موقوف
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ، فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ وَالتَّلْبِيَةِ
الصحيح رواية مالك وابن عيينة عن خلاد عن أبيه كذلك قاله البخاري وغيره
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ
هذا إسناد صحيح لا غبار عليه و الخلافيات وقال رواته ثقات
إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ
والصحيح موقوفا
سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ قَالَ : " صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
والصحيح موقوفا
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
وأقر البيهقي الحاكم في خلافياته على تصحيحه
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ
الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
كَسْبٌ مَبْرُورٌ
الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
رواه يزيد بن مروان هكذا وغلط فيه والصحيح ما في الموطأ يعني مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث عن عكرمة مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ
هذا حديث صحيح الإسناد
أَحْرِمْ مَعَ النَّاسِ ، وَاصْنَعْ مَا يَصْنَعُونَ ، وَإِذَا أَدْرَكْتَ قَابِلًا ، فَحُجَّ وَأَهْدِ
إسناده صحيح وفيه دلالة على صحة سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو ومن ابن عباس
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ قَالَ : هُوَ وَاللهِ الْغِنَاءُ
صحيح
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكَانَ لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا قَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد
أَمَا إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ عَثَرِيًّا
هذا مرسل وهو الصحيح أيرواية عبد الله بن أبي سفيان
فَقَد أَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ أَنَا أَبُو المُوَجِّهُ أَنَا عَبدَانُ أَخبَرَنِي أَبِي عَن شُعبَةَ عَن سِمَاكٍ قَالَ
هذا مرسل وهو الصحيح أيرواية عبد الله بن أبي سفيان
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهُوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ
هذا مرسل وهو الصحيح أيرواية عبد الله بن أبي سفيان
أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَ عَثَرِيًّا
هذا مرسل وهو الصحيح أيرواية عبد الله بن أبي سفيان
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ
إسناد صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ وَبَاعَهُ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ
هذا حديث صحيح الإسناد
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ
ليس فيها شيء على شرط الصحيح
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا
إنه صحيح على شرط مسلم
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
ليس بصحيح
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ، قَالَ : أَرْضٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ
رجاله رجال الصحيح وهو موقوف وقال الموقوف أصح وأخرجه الطبري أرض بيضاء كأنها سبيكة فضة ورجاله موثقون أيضا
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
إسناده صحيح
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ
هذا حديث تفرد به أبو نعامة قيس بن عباية وأبو نعامة وابن عبد الله بن مغفل فلم يحتج بهما صاحبا الصحيح
مَنْ قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
ففي سؤال شعبة وجواب قتادة في هذه الرواية الصحيحة تكذيب من قلب الحديث
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا والصحيح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَغَسَّلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ
والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا والصحيح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَابْتَكَرَ وَغَدَا ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ
والوهم في إسناده ومتنه من عثمان الشامي هذا والصحيح رواية الجماعة عن الأشعث عن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم