المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ

أبو إسحاق كان يدلس وأهل العلم بالحديث يقولون عطاء عن رافع منقطع وقال أبو سليمان الخطابي هذا الحديث لا يثبت عند أهل المعرفة بالحديث قال أبو سليمان وحدثني الحسن بن يحيى عن موسى بن ها

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا مَا أَحَاطَتْ عَلَيْهِ جُدْرَانُهُ

إن إحياء الموات إلى آخره أظنه من قول الشافعي فقد رواه الحميدي عن عبد الرحمن بن الحسن دونه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ

قيل لسفيان فإن عبد الرحمن بن مهدي يقول إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك قال سفيان وما يدريه أدرك صفوان قالوا لا ولكنه قال إن مالكا قاله عن صفوان عن عطاء بن يسار وقاله سفيان عن أ

سنن البيهقي الكبرى

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ

قيل لسفيان فإن عبد الرحمن بن مهدي يقول إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك قال سفيان وما يدريه أدرك صفوان قالوا لا ولكنه قال إن مالكا قاله عن صفوان عن عطاء بن يسار وقاله سفيان عن أ

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا أَخَذَ لَأْمَةَ الْحَرْبِ ، وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعَدُوِّ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُقَاتِلَ

قد كتبناه موصولا بإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي

مرسل حسن

سنن البيهقي الكبرى

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

وهذا بخلاف رواية أبي زكريا عن أحمد بن سلمان وكأن شيخنا أبا عبد الله حمل حديث ابن قتيبة على حديث أسباط فحديث أسباط كذلك رواه أبو بكر بن زياد عن الحسن بن محمد بن الصباح دون ذكر أبي إ

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الْعَرَبَ

مرسل حسن

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَجَّلَ الْعِنِّينِ سَنَةً

أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ أنبأ عبد الله بن محمد بن مسلم ثنا الرمادي قال حدثونا عن يحيى بن سعيد القطان قال قيل لسفيان بن سعيد إن شعبة يخالفك في حديث المغير

سنن البيهقي الكبرىحسن

إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ وَهُوَ الَّذِي يَلِيهِ

إسناده حسن

سنن البيهقي الكبرى

لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ

رواه جماعة عن عمرو بن شعيب بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِزَوْجِهَا: لَوْ أَنَّ مَا تَمْلِكُ مِنْ أَمْرِي كَانَ بِيَدِي لَعَلِمْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ

ورواه الحسن بن عمارة عن الحكم وحبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أتم من ذلك والحسن متروك

سنن البيهقي الكبرى

لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا

وأخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ قبيصة لم يسمع من عمرو والصواب لا تلبسوا علينا ديننا موقوف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى

قال لي أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث قال علي بن عمر الحافظ هذا أصح من الذي قبله لأن هذا الكلام لا يثبت ويحيى بن آدم أحفظ من أبي أحمد الزبيري وأثبت منه والله أعلم وقد تاب

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ فَعَلَيْهِ عَقْلُ خَطَأٍ

وصله سليمان بن كثير والحسن بن عمارة وإسماعيل بن مسلم ورواه حماد بن زيد في آخرين عن عمرو عن طاوس مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ

يشبه أن يكون الحسن لم ينس الحديث لكن رغب عنه لضعفه وأكثر أهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سمرة وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ث

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ

هذا هو المعروف عن عبد الله بن مسعود بهذه الأسانيد وقد روى بعض حفاظنا وهو الشيخ أبو الحسن الدارقطني هذه الأسانيد عن عبد الله وجعل مكان بني المخاض بني اللبون وهو غلط منه وقد رأيته أي

سنن البيهقي الكبرى

وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ

حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

كذا رواه الدراوردي عن حميد عن الحسن عن أنس وقد قيل عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين موقوفا وقيل عنه بإسناده مرفوعا والموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ

فأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا أنبأ علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني الحافظ قال لم يرفعه غير إسحاق ويقال إنه رجع عنه والصواب موقوف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَهَاهُ عَنْهَا

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ أبو بكر بن أبي مريم ضعيف وعلي بن أبي طلحة لم يدرك كعبا قال الشيخ رحمه الله ورواه أيضا بقي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّهُ قَطَعَ رَجُلًا فِي ذَلِكَ

هذا غير محفوظ عن هشام إلا من رواية عبد الله بن محمد بن يحيى عنه أخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني قال قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ تفرد به عبد الله بن محمد يحيى بن عروة عن هشام

سنن البيهقي الكبرى

اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ

وأحسن ما يستدل به في هذه المسألة

سنن البيهقي الكبرى

الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ

فقد قال أبو الحسن الدارقطني كذا قال وهو وهم ولم يتابعه عليه أحد عن شعبة

سنن البيهقي الكبرى

اسْتَعَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ فَرَضَخَ لَهُمْ ، وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ

تفرد به الحسن بن عمارة وهو متروك

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اسْتَعَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ فَرَضَخَ لَهُمْ ، وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ

لم أجده إلا من طريق الحسن بن عمارة وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ

الحجاج بن أرطاة غير محتج به والحسن عن سمرة منقطع في غير حديث العقيقة

سنن البيهقي الكبرى

انْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ

وهذا حديث يعرف بالحسن بن عمارة وهو متروك لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

انْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ

هذا الحديث يعرف بالحسن بن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة والحسن بن عمارة متروك لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

انْطَلِقْ ، فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ

الحسن بن عمارة متروك

سنن البيهقي الكبرى

لَتَرْكَبَنَّ فَلَتَجِيئَنَّ بِهِ كَمَا بِعْتَ بِالثَّمَنِ " . فَرَكِبَ أَبُو أُسَيْدٍ ، فَجَاءَ بِهِ

مرسل حسن

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ

أحاديث الحسن عن سمرة لا يثبتها بعض الحفاظ

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى