أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
رواه خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة أولاهن قال البيهقي غريب إن كان حفظه معاذ يعني عن أبيه عن قتادة عن خلاس فهو حسن لأن التراب في هذا الحديث لم يروه ثقة غير ابن سيرين عن أبي هريرة
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
رواه خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة أولاهن قال البيهقي غريب إن كان حفظه معاذ يعني عن أبيه عن قتادة عن خلاس فهو حسن لأن التراب في هذا الحديث لم يروه ثقة غير ابن سيرين عن أبي هريرة
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ إِذَا تَوَضَّأَ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ إِذَا تَوَضَّأَ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
إنما يروى هذا المتن عن الحسن مرسلا وعنه عن أبي هريرة موقوفا وسماعه من أبي هريرة لا يثبت وقال تفرد به الحارث وقد تكلموا فيه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حسنه
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ
المحفوظ عن الحسن مرسلا
لَا تَفْعَلِي يَا حُمَيْرَاءُ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
وهذا لا يصح أخبرنا الفقيه أبو بكر قال قال أبو الحسن الدارقطني خالد بن إسماعيل متروك وأخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد الصوفي قال قال أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ خالد بن إسماعيل أبو
تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ
وأنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول قال محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود أن النبي صلى
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
قال علي بن عمر إسناده حسن كذا قال الشيخ لأن جابر بن إسماعيل مع ابن لهيعة في إسناده
دَخَلْتُ يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ
وقال أبو داود في حديث آخر لليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء قال مسدد فحدثت به يحيى يعني القطان فأنكره قال أبو داود سمعت أحمد يقول إن ابن عيينة كان ينكره ويق
دَخَلْتُ يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ
وقال أبو داود في حديث آخر لليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء قال مسدد فحدثت به يحيى يعني القطان فأنكره قال أبو داود سمعت أحمد يقول إن ابن عيينة كان ينكره ويق
أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
كذا في هذا الحديث أظنه هدبة أرسله مرة ووصله أخرى وتابعه داود بن المحبر عن حماد في وصله وغيرهما يرويه مرسلا كذلك ذكره لي أبو بكر الفقيه عن أبي الحسن الدارقطني قال الشيخ وخالفهما إبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
تفرد به عبد الواحد بن قيس واختلفوا في عدالته فوثقه يحيى بن معين وأباه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن إسماعيل البخاري وأخبرنا أبو بكر الفقيه أنا أبو الحسن الدارقطني قال قال ابن أبي حا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَنَاصِيَتِهِ وَالْعِمَامَةِ
وهذا إسناد حسن
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
وأحسن ما روي عن علي فيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
هذا الحديث حسن
وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
إسناده حسن
حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ
إسناده حسن
حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ إسناده حسن يعني إسناد هذا الحديث
كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَدَخَلَ أَعْمَى ، فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ
وقد رواه أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وخالفه غيلان بن جرير فرواه عن منصور بن زاذان عن محمد بن سيرين عن معبد ومعبد هذا لا صح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ ، أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
وهذه الروايات كلها راجعة إلى أبي العالية الرياحي والذي يدل على ذلك ما أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا ابن صاعد نا إسماعيل بن إسحاق قال سمعت علي ابن المديني ي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ ، أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
وهذه الروايات كلها راجعة إلى أبي العالية الرياحي والذي يدل على ذلك ما أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا ابن صاعد نا إسماعيل بن إسحاق قال سمعت علي ابن المديني ي
فَاحْذَرُوهُ ، وَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ
وهذا الحديث معلول برواية الثوري عن بيان عن الحسن بعضه من قوله غير مرفوع وباقيه عن يونس بن عبيد من قوله غير مرفوع
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْغَائِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
فهذه الرواية شاهدة لرواية محمد بن ثابت العبدي إلا أنه حفظ فيها الذراعين ولم يثبتها غيره كما ساق هو وابن الهاد الحديث بذكر تيممه ثم رده جواب السلام وإن كان الضحاك بن عثمان قصر به وف
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
هذا حديث غريب إن كان حفظه معاذ فهو حسن
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
إن كان معاذ حفظه فهو حسن فأشار إلى تعليله
لَوْ أَنِّي أَسْقِيكُمْ مِنْ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ ، وَقَدْ وَاللهِ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ مِنْهَا
وهذا إسناد حسن موصول
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ في هاتين الروايتين فلما اختلف على أبي أسامة في إسناده أحببنا أن نعلم من أتى بالصواب فنظرنا في ذلك فإذا شعيب بن أيوب قد رواه عن أبي أسامة ع
إِذَا كَانَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
عن أبي الحسن الدارقطني الحافظ قال الشيخ ورواه محمد بن يحيى الذهلي عن عمرو بن خالد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عمرو بن حريث عن أبي هريرة قال أربعون دلوا من ماء لا ينجسه وإن
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ الحُرفِيُّ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ الحُرفِيُّ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيرِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا