أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
لَا تَبِعْ أَصْوَافَ الْغَنَمِ عَلَى ظُهُورِهَا
روي مرفوعا والصحيح موقوف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن عفان يعني الذي رواه عن زيد بن الحباب وإما أن يكون
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
هذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي عن المهاجر ورواه زيد بن حباب عنه عن خالد فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا ورواية ا
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
إسناده حسن
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
إسناده حسن
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
المحفوظ عن الحسن مرسلا
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
المحفوظ عن الحسن مرسلا
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
إن كان معاذ حفظه فهو حسن فأشار إلى تعليله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
إن كان معاذ حفظه فهو حسن فأشار إلى تعليله
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
أَعْتِقُوهَا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا
ذكر البيهقي أنه أحسن شيء روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا بعد أن ذكر أحاديث في أسانيدها مقال
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن من سمرة في غير حديث العقيقة
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَشْرٌ
حسنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
إِنَّ فِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدُ يَدَيْهِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
أَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن
فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن