أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ الْمَاءَ
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يَنَامُ
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ مِثلَهُ
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلَمَّا بَلَغَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَقَالَ النَّاسُ " آمِينَ
إسناده صحيح
فَإِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَلَمْ أَسْمَعْهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ
هذا حديث تفرد به أبو نعامة قيس بن عباية وأبو نعامة وابن عبد الله بن مغفل فلم يحتج بهما صاحبا الصحيح
كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَتُشِيرُ بِيَدِهَا
روي عن محمد بن صالح بن دينار عن القاسم بن محمد مرفوعا بلفظ هذا تشهد النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله إلى آخره وفي آخره قال محمد بن صالح قلت بسم الله فقال القاسم بسم الله كل ساع
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ
هو صحيح عن ابن مسعود ورفعه رجل ضعيف عن الأعمش
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث صحيح وعلي البارقي احتج به مسلم والزيادة من الثقة مقبولة
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُصَلِّي فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هو صحيح عند أكثر أهل العلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُثمَانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي
هو صحيح عند أكثر أهل العلم
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهِ مَعَهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ الَّتِي نَسِيَ
أسنده غير أبي إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن وأخطأ فيه فقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن فوقفه وهو الصحيح
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ عَن
أسنده غير أبي إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن وأخطأ فيه فقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن فوقفه وهو الصحيح
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُمَحِيُّ عَن
تفرد به أبو إبراهيم الترجماني مرفوعا والصحيح أنه موقوف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ فَذَكَرَ
أسنده غير أبي إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن وأخطأ فيه فقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن فوقفه وهو الصحيح
لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ
حديث صحيح موصول وقد قصر به بعض الرواة فرواه عن حماد قال أخذت من ثمامة كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس فتعلق به بعض من ادعى المعرفة بالآثار وقال هذا منقطع وأنتم لا تثبتون المنقطع وإن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ
وهذا المرسل إسناده صحيح كالشمس وكونه مرسلا لا يضر فإنه مرسل سعيد ومراسيل سعيد حجة
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وهذا المرسل إسناده صحيح كالشمس وكونه مرسلا لا يضر فإنه مرسل سعيد ومراسيل سعيد حجة
إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ امْرَأَتَهُ ثِنْتَيْنِ ، فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ
الصحيح أنه موقوف
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا الصَّلتُ بنُ مَسعُودٍ الجَحدَرِيُّ عَن عُمَرَ بنِ شَبِيبٍ المُسلِيِّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى
الصحيح أنه موقوف
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
الصحيح في هذا الحديث عن عكرمة مرسل
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا شِهَابُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مَعمَرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الصحيح في هذا الحديث عن عكرمة مرسل
أَنَّ الْإِبِلَ إِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
وَإِذَا فِيهِ ذِكْرُ فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
وَإِذَا فِيهِ ذِكْرُ فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ
حديث صحيح موصول وقد قصر به بعض الرواة فرواه عن حماد قال أخذت من ثمامة كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس فتعلق به بعض من ادعى المعرفة بالآثار وقال هذا منقطع وأنتم لا تثبتون المنقطع وإن
أَنْ لَا يُؤْخَذَ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ عَن أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ أَرسَلَهُ بِذَلِكَ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ عَن أَسَدٍ عَن حَمَّادٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا ذَكَرَ هَذَا الحَرفَ بِالكَسرِ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَنْ شُبْرُمَةُ
إسناده صحيح وليس في هذا الباب أصح منه
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ غَسْلُ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
سُؤْرُ الْهِرِّ مُهْرَاقٌ ، وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الهَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَيَحيَى بنُ عَتِيقٍ
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
أَيُّهُمَا رَقَّ نَقَصَ الطَّلَاقُ بِرِقِّهِ
الصحيح أنه موقوف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ
وهذا المرسل إسناده صحيح كالشمس وكونه مرسلا لا يضر فإنه مرسل سعيد ومراسيل سعيد حجة
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لا يصح رفعه وروي موقوفا وإسناده صحيح
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لا يصح رفعه وروي موقوفا وإسناده صحيح
أَنَّهُ حَكَمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا
الصحيح أنه موقوف على عمر
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَضَى فِيهَا بِذَلِكَ
الصحيح أنه موقوف على عمر
وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ
الصحيح أنه موقوف على عمر