أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
هذا حديث صحيح وعلي البارقي احتج به مسلم والزيادة من الثقة مقبولة
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
أسنده غير أبي إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن وأخطأ فيه فقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن فوقفه وهو الصحيح
قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ بِهِ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
تفرد به أبو إبراهيم الترجماني مرفوعا والصحيح أنه موقوف
قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو إِبرَاهِيمَ التَّرجُمَانِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ بِهِ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أسنده غير أبي إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن وأخطأ فيه فقد رواه يحيى بن أيوب عن سعيد بن عبد الرحمن فوقفه وهو الصحيح
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد
فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ : نَقِيعُ الْخَضِمَاتِ
هذا حديث حسن الإسناد صحيح فإن ابن إسحاق إذا ذكر سماعه وكان الراوي عنه ثقة استقام الإسناد
وِتْرُ اللَّيْلِ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ
هو صحيح عن ابن مسعود ورفعه رجل ضعيف عن الأعمش
كَانَ يَخْرُجُ لِلْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
الصحيح وقفه على ابن عمر وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ يَخْرُجُ لِلْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى
الصحيح وقفه على ابن عمر رضي الله عنه وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
الصحيح وقفه على ابن عمر رضي الله عنه وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ إِذَا غَدَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ
الصحيح وقفه على ابن عمر رضي الله عنه وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
كَانَ إِذَا غَدَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ
الصحيح وقفه على ابن عمر وقد روي مرفوعا وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِالْقَوْمِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ
هو وهم والصحيح هو الأول أي قول أشعث
كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ ، فَمِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ وَمِنَّا مَنْ لَا يَغْتَسِلُ
إسناد صحيح
لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا النُّفَسَاءُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا
رواه البيهقي وقال إسناده صحيح
لَيْسَ فِي الْمُثِيرَةِ صَدَقَةٌ
في إسناده ضعف والصحيح موقوف
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ
هذا الحديث رفعه ضعيف والصحيح أنه موقوف على جابر
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
إسناد صحيح
هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا رَسُولَهُ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
هَذِهِ فَرَائِضُ صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث صحيح موصول وقد قصر به بعض الرواة فرواه عن حماد قال أخذت من ثمامة كتابا زعم أن أبا بكر كتبه لأنس فتعلق به بعض من ادعى المعرفة بالآثار وقال هذا منقطع وأنتم لا تثبتون المنقطع وإن
قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
الصحيح موقوف
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ ، فَقَصَرَ وَأَتْمَمْتُ الصَّلَاةَ
إسناده صحيح
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
إنه الصحيح يقصد الموقوف
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
إنه الصحيح يقصد الموقوف
لَا يُشْتَرَى اللَّبَنُ فِي ضُرُوعِهَا
روي مرفوعا والصحيح موقوف
حَدَّثَنِي أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُبَيشٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ سُهَيلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ ابنِ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عَمرُو بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
الصحيح رواية مالك وابن عيينة عن خلاد عن أبيه كذلك قاله البخاري وغيره
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ صِيَامَ يَوْمٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ
الصحيح أنه عن رجل عن عائشة
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ ، فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ
هذا إسناد صحيح لا غبار عليه و الخلافيات وقال رواته ثقات
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
والصحيح موقوفا
صَلَاتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ
والصحيح موقوفا
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
قد روي من وجه آخر مجهول والصحيح وقفه
إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا
قد روي من وجه آخر مجهول والصحيح وقفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ صَلَاحُهَا
وأما النهي عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها فصحيح مجمع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ صَلَاحُهَا
روي مرفوعا والصحيح موقوف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
وأما النهي عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها فصحيح مجمع عليه