المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
المعجم الأوسطضعيف

أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ

الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أه

المعجم الأوسط

لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ

هذا حديث غريب لا أعرف له علة

المعجم الأوسط

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ

هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة

المعجم الأوسط

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي وقد أرسله عنه وكيع ورواه غيره موقوفا

المعجم الأوسط

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد به عمر وليس بالقوي

المعجم الأوسط

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ

تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي

المعجم الأوسطضعيف

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ

لا يصح

المعجم الأوسط

نَهَى أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ

روي مرفوعا وموقوفا وقال البيهقي الموقوف أولى بالصواب

المعجم الأوسط

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه

المعجم الأوسط

يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ

أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها

المعجم الأوسط

أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا

هو أولى أن يكون محفوظا لكثرة شواهده

المعجم الأوسط

مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ

ورأيت بعض أصحابنا ضعف حديث عائشة بما روي عن عمارة بن عمير عن امرأة عن عائشة في امرأة ماتت وعليها الصوم قالت يطعم عنها قال وروي من وجه آخر عن عائشة أنها قالت لا تصوموا عن موتاكم وأط

المعجم الأوسط

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ

إسناده ليس بالقوي

المعجم الأوسط

لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا

علته الجهل بحال العباس

المعجم الأوسط

خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ

وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى أن هذا الاختلاف في قوله فيه خلق آدم إلى آخره فأما قوله خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك فيه

المعجم الأوسطضعيف

فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ

تفرد به هكذا صدقة وهو ضعيف قد ضعفه أحمد ويحيى وغيرهما

المعجم الأوسط

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ

وذكر البيهقي في الخلافيات أن أكثر رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون وينظر فيه

المعجم الأوسط

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ

ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا

المعجم الأوسط

عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ

لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

المعجم الأوسط

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه

المعجم الأوسطضعيف

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ

لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر

المعجم الأوسط

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ

خطأ من وجهين أحدهما رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول ابن عمر والآخر قوله نصف صاع وإنما قال مدا من حنطة

المعجم الأوسطضعيف

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ

لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر من قوله

المعجم الأوسط

عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

المعجم الأوسط

عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

المعجم الأوسط

كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا يَتَوَضَّأُ

وذكر البيهقي في الخلافيات أن أكثر رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون وينظر فيه

المعجم الأوسط

ادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ

ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته

المعجم الأوسط

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه

المعجم الأوسط

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ

تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي

المعجم الأوسط

لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ

تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه

المعجم الأوسط

مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ

تفرد به الأنصاري عن محمد بن عمرو وكلهم ثقات

المعجم الأوسط

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ

تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول

المعجم الأوسط

فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ

الصواب إرساله

المعجم الأوسط

فَإِنْ تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلَاةَ

المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه

المعجم الأوسط

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ

ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة

المعجم الأوسطضعيف

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ

تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي وهو ضعيف

المعجم الأوسطضعيف

آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا

تفرد به النضر بن عبد الرحمن وهو ضعيف

المعجم الأوسط

كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ

هذا الخبر مرسل

المعجم الأوسط

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

المحفوظ مرسل وهو مرسل جيد

المعجم الأوسط

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ

هذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد وطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يسمع منه ولحديثه شواهد