أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي وهو ضعيف
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
تفرد به عبد الله وهو ضعيف
مَنْ كَانَ مُوسِرًا لِأَنْ يَنْكِحَ ، ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي
مرسل
مَنْ كَانَ مُوسِرًا لِأَنْ يَنْكِحَ ، ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي
مرسل
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
وليس بالمتصل لأن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى وعيسى بن سنان ضعيف لا يحتج به
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
له علتان إحداهما أن الضحاك بن عبد الرحمن لم يثبت سماعه من أبي موسى والثانية أن عيسى بن سنان ضعيف
احْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
أبو قلابة لم يسمع عن ابن عباس
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
هذا أصح يعني الموقوف
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
رجح وقفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
ضعفه
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا
ضعفه
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
في إسناده نظر
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
في إسناده نظر
كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَكَانِهِ
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا فِي صَلَاةٍ
ذكر التشهد فيه غير محفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا فِي صَلَاةٍ
ضعفه
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ
اختلف الروايات في قتلها وما روي عن أنس أصح
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
في إسناده مقال
يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
في إسناده مقال
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
أعله بأن أبا بكر بن إسحاق الصبغي قال هو ساقط
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا
أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كَأَدْنَى صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا
هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
ضعفه فقال ويحيى بن سليم كثير الوهم سيئ الحفظ وقد رواه غيره موقوفا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَرَخَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
تَعْتَدُّ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ كُلَّ طُهْرٍ
لا تقوم عليه الحجة
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُوَ لَكُمْ سُنَّةٌ
لم يثبت في هذا شيء
بِاسْمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ، وَتَفْضِيضِ الْأَقْدَاحِ
في سنده من لا يعرف
الْمَرْأَةِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي فَرْجِهَا ؟ فَقَالَ : " عَلَيْهَا الْوُضُوءُ
ورواه عن عمرو كذلك يعني موصولا عبد الله بن المؤمل المخزومي وثابت بن ثوبان وفي السنن الكبير وهو غير ثابت غريب قال وخالفهم المثنى بن الصباح عن عمرو في إسناده وليس بالقوي
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر