أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
لَا تُطَيِّبِي وَأَنْتِ مُحْرِمَةٌ ، وَلَا تَمَسِّي الْحِنَّاءَ فَإِنَّهُ طِيبٌ
إسناده ضعيف فإن ابن لهيعة لا يحتج به
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ تُهِلَّ
مرسل
أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
مرسل
تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
لم يثبت سماع عبد الله بن شداد من أسماء
تَوَضَّئِي يَا بُسْرَةُ
ورواه عن عمرو كذلك يعني موصولا عبد الله بن المؤمل المخزومي وثابت بن ثوبان وفي السنن الكبير وهو غير ثابت غريب قال وخالفهم المثنى بن الصباح عن عمرو في إسناده وليس بالقوي
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ورواه عن عمرو كذلك يعني موصولا عبد الله بن المؤمل المخزومي وثابت بن ثوبان وفي السنن الكبير وهو غير ثابت غريب قال وخالفهم المثنى بن الصباح عن عمرو في إسناده وليس بالقوي
تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
لَمَّا اطْمَأَنَّ النَّاسُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحديث مرسل
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَوْلَ الْبَيْتِ
الحديث مرسل
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
حماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويتجنبون ما ينفرد به عن قيس بن ثابت وأمثاله
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا
لا يثبت هذا الحديث
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ ، قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَا
لا يثبت هذا الحديث
اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
الزبيدي اسمه سعيد بن أبي سعيد مجهول
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
هذا حديث غريب لا أعرف له علة
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
علته الجهل بحال العباس
عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
هذا الخبر مرسل
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
جود إسناد هذا الحديث بشر بن بكر وهو من الثقات
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
رفعه ضعيف
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
أَنَّ رَجُلَيْنِ ، اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
ذكر الاختلاف فيه على قتادة وقال هو معلول
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
هذا حديث ضعيف بمرة
لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلَّا الْأَكْفَاءَ
حديث ضعيف
إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
هذا الخبر مرسل
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
ولا يثبت في هذا الباب شيء
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
وقد روي بإسناد آخر مجهول عن عائشة عن معاذ
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
صحح أنه موقوف على يحيى بن أبي كثير
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
صحح أنه موقوف على يحيى بن أبي كثير
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
ليس بالقوي
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ ، أَوْ سُلْطَانٍ
تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس
سَبْعَةٌ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّبِيِّ يَوْمَ السَّابِعِ
وفيه رواد بن الجراح وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
وهذا لا يصح
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ
روي من أوجه كلها ضعيفة