أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
لا يصح رفعه
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعفه
آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
تفرد به النضر بن عبد الرحمن وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي وقد أرسله عنه وكيع ورواه غيره موقوفا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد برفعه عمر بن فروخ وليس بالقوي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى تُطْعَمَ
تفرد به عمر وليس بالقوي
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
في سنده ابن لهيعة وأخوه عيسى وهما ضعيفان
الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ ، وَحَمْزَةَ تُغَسِّلُهُمَا الْمَلَائِكَةُ
في إسناده أبو شيبة وهو ضعيف
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ ، فَصَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
وهاتان الروايتان إن صحتا ففيهما دلالة على أنه عليه السلام دخل البيت مرتين فصلى مرة وترك مرة إلا أن في ثبوت الحديثين نظر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
تفرد به القواريري مرفوعا والقواريرى ثقة إلا أن المشهور في هذا الإسناد وقفه على ابن عباس
أَنْ يَغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَأَنْ يُكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
أَنَّ رَجُلًا خَرَّ عَنْ نَاقَتِهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِسِدْرٍ وَمَاءٍ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ يُكَفَّنَ وَيُغَسَّلَ ، وَلَا يُخَمَّرَ وَجْهُهُ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا ضعيف والحمل فيه على العلاء فيما أظن
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَهَا
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَهَا
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وأبو الجمل ضعيف عند أهل العلم بالحديث والمحفوظ موقوف
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
رجح المرسل
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
هذا الحديث روي من أوجه كلها ضعيفة
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
رواه عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه وخالفهما غيرهما وليسا في الرواية بقويين
هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ
هذا حديث غير ثابت
يَا ابْنَ عُمَرَ مَا هَكَذَا أَمَرَ اللهُ ، قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ
لم يعله إلا بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لا يقبل ما تفرد به
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
في إسناده محمد بن دينار ضعفه ابن معين
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
قال إنه عن عكرمة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرسل