أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف منقطع
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
ضعيف منقطع
صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا
صححه
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
ما منها حديث يعني الأذنان من الرأس إلا وله علة
غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ
موسى بن عمير القرشي هذا تكلموا فيه قال أبو سعد الماليني قال أبو أحمد بن عدي الحافظ موسى بن عمير عامة ما يرويه مما لا يتابعه الثقات عليه قال الشيخ وقد روي معناه عن يعيش بن هشام القر
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أه
أَنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَبْدٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
المحفوظ مرسل وهو مرسل جيد
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَبْدٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
هذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد وطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يسمع منه ولحديثه شواهد
يُجَاءُ بِأَرْضٍ كَأَنَّهَا سَبِيكَةُ فِضَّةٍ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ
الموقوف أصح
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا
ورواه الثوري وعبد الله بن نمير وغيرهما عن الأعمش فوقفوه
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ ؛ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
ورواه الثوري وعبد الله بن نمير وغيرهما عن الأعمش فوقفوه
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ
ورواه الثوري وعبد الله بن نمير وغيرهما عن الأعمش فوقفوه
وَالِي الْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ
وهذا أثر ضعيف فإن مجاهدا لم يلق ابن مسعود فهو منقطع وليث بن أبي سليم ضعيف عند أهل الحديث
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود
إِذَا مَلَّكَهَا أَمْرَهَا ، فَتَفَرَّقَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ شَيْئًا ، فَلَا أَمْرَ لَهَا
فيه انقطاع بين مجاهد وابن مسعود
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
طريق علي وابن مسعود منقطعان إلا أن كلا منهما يعضد الآخر
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
ورواية عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك حدثني في ثقته
أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ
تفرد به ابن لهيعة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لم يثبت له إسناد
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وخصيف ليس بالقوي
فِي قَوْلِهِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ ، قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ
الموقوف أصح
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ ، فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
هذا منقطع وروي من وجه آخر عن القاسم عن أبيه عن عبد الله بن مسعود وهو ضعيف
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
وكذلك رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو منقطع
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
لا يصح
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود
إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ
هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَضَرِّعًا مُبْتَذِلًا
الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
رجح الموقوف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مرسلا وهو المحفوظ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف