أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه
لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عَدْلَهُ مَعَافِرَ
المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظةوأما حديث الأعمش عن إبراهيم فالصواب عن الأعمش عن شقيق عن مسروق والأ
عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ ، وَعَلَى الْوَسَطِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ
إنه مرسل
وَضَعَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا ، وَعَلَى جَرِيبِ الرُّطَبَةِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَخَمْسَةَ أَقْفِزَةٍ
إنه مرسل
وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى السَّوَادِ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ يَبْلُغُهُ الْمَاءُ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ
إنه مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَلَمْ يُغَسَّلُوا
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مِثْلَ زَنِيمٍ
هذا منقطع رواه جابر الجعفي وله شاهد من وجه آخر فذكره من جهة أخرى بمعناه وسماه في المعرفة مرسلا قال وله شاهد يؤكده
سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
هذا منقطع رواه جابر الجعفي وله شاهد من وجه آخر فذكره من جهة أخرى بمعناه وسماه في المعرفة مرسلا قال وله شاهد يؤكده
غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مِائَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنَ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الْوَقْعَةِ
أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف
إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف
مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ
وهو أيضا مرسل
مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ جَائِزٌ
رواية خلاس عن علي ضعيفة عند أهل العلم بالحديث يقولون هي من كتاب وإنها منقطعة
مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللهِ مَا تَمَنَّى
منقطع
لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي [لَهُ] بِهِ شَاةً ، فَاشْتَرَى بِهِ شَاتَيْنِ فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ
هو مرسل لأن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة إنما سمعه من الحي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ
ضعف هذا الحديث لأن فيه شيخ غير مسمى ولا نعرفه
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
أصح شيء فيه وأشهره حديث عمرو بن شعيب وحديث الزهري عن عروة عن عائشة
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَرَسِّلًا
الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
الصواب موقوف
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
الصواب موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ثُمَّ يَقُولُ : أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا
تفرد به علي بن زيد بن جدعان وليس بالقوي
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ
هذا مرسل
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ أَنْ يُغْسَلَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
سُؤْرُ الْهِرَّةِ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذكر الهر مدرج
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ أَوِ الْهِرُّ ، قَالَ ( يُغْسَلُ ثَلَاثَ مِرَارٍ
ذكر الهر مدرج
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ
روي مرفوعا وموقوفا وقال البيهقي الموقوف أولى بالصواب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
صرح بضعف هذا الحديث
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ عَن لَيثٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
صرح بضعف هذا الحديث
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
ما منها حديث يعني الأذنان من الرأس إلا وله علة
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو غير قوي