أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
تَيَمَّمَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
إسناده ضعيف
أَنَّ زَنْجِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ
وقتادة عن ابن عباس مرسل لم يلقه ولا سمع منه وإنما هو بلاغ بلغه
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ
لم يرو ذلك عنه بإسناد موصول يثبت مثله
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ
لم يرو ذلك عنه بإسناد موصول يثبت مثله
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَالْإِقَامَةَ
الروايات عن عبد الله بن زيد في هذا الباب كلها منقطعة
إِنَّ بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
هما منقطعان
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ
شداد مولى عياض لم يدرك بلالا
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
منقطع
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إنه لم يدركه أي عون لم يلق عبد الله
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
إنه لم يدركه أي عون لم يلق عبد الله
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
منقطع
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
لا يثبت
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
ضعفه
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
ضعفه
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ انْحَرَفَ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
الموقوف أصح
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعُ الْأَيْدِي عَلَى الْأَيْدِي تَحْتَ السُّرَرِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعُ الْأَيْدِي عَلَى الْأَيْدِي تَحْتَ السُّرَرِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
بَلَى ، وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا ، فَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا
رواه أبو داود في مراسيله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَأَعَادُوا
أبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك لا يرتضيه وكان ابن معين يرميه بالكذب وقال الشافعي من روى عن البياضي بيض الله عينيه
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا جُمُعَةَ ، وَلَا تَشْرِيقَ ، وَلَا صَلَاةَ فِطْرٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ
لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْعَلَانِهِ
الحديث ليس بقوي
إِذَا نَعَسْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَتَحَوَّلْ
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَى غَيْرِهِ
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله
خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ
هو خطأ والصواب من قول الزهري
خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ
هو خطأ أي مسند أبي هريرة والصواب من قول الزهري
أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو يَوْمَ الْعِيدِ
روي من طريق مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ عَرَفَةَ
وكان يحيى بن سعيد القطان ينكره قال أبو عبيد القاسم بن سلام ذاكرت به يحيى بن سعيد فأنكره وقال هذا وهم من الحجاج وإنما الإسناد عن عمر أنه كان يكبر في قبته بمنى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ [أَرْبَعًا] كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ
خولف راويه في موضعين في رفعه وفي جواب أبي موسى والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود فأفتاهم بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
لا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة
إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ، فَإِنَّهُمَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وِتْرِ النَّهَارِ
ورواه الثوري وعبد الله بن نمير وغيرهما عن الأعمش فوقفوه