أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرِيٌّ
المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظةوأما حديث الأعمش عن إبراهيم فالصواب عن الأعمش عن شقيق عن مسروق والأ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ
قال لا أعلمه إلا رفعه قال وهذا منقطع
نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاهُنَا مَاءٌ
هو أصح شيء في التسمية
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو غير قوي
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
الصواب موقوف
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
الصواب موقوف
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
الصواب موقوف
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
الصواب موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ
فيه أبو علي الرحبي حسين بن قيس يلقب بحنش قال أحمد والنسائي والدارقطني متروك وقال أبو زرعة ضعيف
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لا يثبت مرفوعا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَاهَا
طعن الحفاظ في هذه اللفظة فبان بما ذكرناه ضعف الحديث يعني لا يمس الماء
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا
هذا الحديث وهم أي حديث بركة وإنما يروى هذا عن محمد بن سيرين قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستنشاق في الجنابة ثلاثا كذا رواه الثقات عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن ابن سير
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ
لم يروه مرفوعا غير ابن جدعان وهو لا يحتج به
أَمَّا أَنَا فَأَبُلُّ الشَّعَرَ ، وَأُنْقِي الْبَشَرَ
ليس بثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ
أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ لَهَا ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْظُرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
خالفه يعني حسينا هشام الدستوائي فأرسله عن يحيى عن أم سلمة أن أم حبيبة ورواه الأوزاعي عن يحيى فجعل المستحاضة زينب وأنها كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم قال وير
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً ! فَقَالَ لَهَا : احْتَشِي كُرْسُفًا
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
المرفوع لا يصح