أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ عَلِيٌّ يُضَمِّنُ الْخَيَّاطَ ، وَالصَّبَّاغَ
حديث جعفر عن أبيه عن علي مرسل
فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ
رجح رواية من وقفه على من رفعه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا رَهَنَنِي فَرَسًا ، فَرَكِبْتُهَا
ابن سيرين عن عبد الله منقطع
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ
وكذلك رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو منقطع
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ ، " فَقَسَمَهُ النَّبِيُّ
منقطع
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ ، " فَقَسَمَهُ النَّبِيُّ
قال البيهقي هذا مرسل
جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَّعِيَانِ جَمَلًا ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَهِيدَيْنِ أَنَّهُ نَتَجَهُ
منقطع
عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، عَلَيْهِ بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا قَالَ : " فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " أَدَّيْتَ عَنْ صَاحِبِكَ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلَا خَائِنَةٍ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ الشَّطْرَ فَلَا رِقَّ عَلَيْهِ
والقاسم لا يثبت سماعه من ابن سمرة
يُتْرَكُ لِلْمُكَاتَبِ رُبُعُ كِتَابَتِهِ
صحح الموقوف
الرُّبُعُ مِمَّا تُكَاتِبُونَهُمْ عَلَيْهِ
صحح الموقوف
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ إِلَّا الشَّطْرَ فَلَا رِقَّ عَلَيْهِ
والقاسم لا يثبت سماعه من ابن سمرة
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
هذا منقطع
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ غُلَامًا مِنْ غَسَّانَ يَمُوتُ
منقطع عمرو بن سليم لم يدرك عمر
مَنْ أَعْطَى شَيْئًا وَلَمْ يُسْأَلْ فَلَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ مِنْ هِبَتِهِ
هو المحفوظ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ
مرسل
إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ ثُمَّ يَعُودُ فِي هِبَتِهِ مَثَلُ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْئَهُ
مرسل
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ لِأَحَدٍ شَيْئًا ثُمَّ يَأْخُذَهُ مِنْهُ ، إِلَّا الْوَالِدَ
مرسل
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ بَيْنَهُمَا عَبْدٌ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " فَضَمَّنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا منقطع وروي من وجه آخر عن القاسم عن أبيه عن عبد الله بن مسعود وهو ضعيف
أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ بَيْنَهُمَا عَبْدٌ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " فَضَمَّنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهذا منقطع
كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَعِيرٍ لِكُلِّ بَعِيرٍ أُوقِيَّةٌ
الرواية عن عمر هذه منقطعة وكذلك عن عثمان
لَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ الِاعْتِرَافَ
والمحفوظ أنه عن عامر الشعبي من قوله
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ فِيهِنَّ عَقْلٌ عَلَى الْعَاقِلَةِ
والمحفوظ أنه عن عامر الشعبي من قوله
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
إنه موصول غير محفوظ
يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُصْبَرُ الصَّابِرُ
الصواب ما رواه إسماعيل بن أمية
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ وَيُقْتَلُ الْقَاتِلُ
إنه موصول غير محفوظ
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ وَيُقْتَلُ الْقَاتِلُ
الصواب ما رواه إسماعيل بن أمية
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ
إنه موصول غير محفوظ
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ
الصواب ما رواه إسماعيل بن أمية
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
وابن جريج لا يرون له سماعا من عمرو قال البخاري رحمه الله لم يسمعه
أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ ، كَانَ يَلْعَبُ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَقَتَلَ السَّائِبَةُ الْعَائِذِيَّ ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
حديث سليمان بن يسار عن عمر رضي الله عنه منقطع
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
طريق علي وابن مسعود منقطعان إلا أن كلا منهما يعضد الآخر
أَنَّ رَجُلًا عَدَا عَلَى بَيْتِ مَالِ الْكُوفَةِ فَسَرَقَهُ
وهذا الأثر غريب عن عمر
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح