أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
هذا حديث يعرف بالمثنى عن عمرو والمثنى غير قوي ورواه أبو الربيع السمان عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن أعرابيا وأبو الربيع ضعيف وروي من وجه آخر ضعيف من حديث عبد الله
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
لم يروه مرفوعا غير ابن جدعان وهو لا يحتج به
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ
الصواب موقوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ
مرفوعا بإسناد لا يساوي ذكره ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ
مرفوعا بإسناد لا يساوي ذكره ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً
طعن الحفاظ في هذه اللفظة فبان بما ذكرناه ضعف الحديث يعني لا يمس الماء
إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به
تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
تَنْتَظِرُ لَهَا عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ
لا يثبت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ
قال البيهقي في المعرفة وأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على كور عمامته فلا يثبت منه شيء
قَالَ ابنُ مُحَرَّرٍ وَأَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
لا يثبت
قَالَ ابنُ مُحَرَّرٍ وَأَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ مُوسَى عَن مَكحُولٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
قال البيهقي في المعرفة وأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد على كور عمامته فلا يثبت منه شيء
قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ
مرسل لم يسمع سعيد منه شيئا
بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ
هما منقطعان
بِلَالٍ قَالَ : كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
هما منقطعان
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
لا بأس به في مثل هذا الحكم
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِي يُصَلِّي فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ
تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
تفرد به ابن أكيمة وهو مجهول
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
مرسل
أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
مرسل
إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيُسَلِّمْ
عاصم بن ضمرة إنما يذكر في الشواهد فإذا انفرد بحديث لم يقبل
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
وقال شبابة عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن رجل من بني سليم أنه أخبره عن أبيه عن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يخالف أحدكم أصابع يديه في الصلاة وقيل عنه عن رجل من بني سالم وه
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ ، ثُمَّ عَمَدْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ
وقال شبابة عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن رجل من بني سليم أنه أخبره عن أبيه عن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يخالف أحدكم أصابع يديه في الصلاة وقيل عنه عن رجل من بني سالم وه
إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
وقال شبابة عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن رجل من بني سليم أنه أخبره عن أبيه عن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يخالف أحدكم أصابع يديه في الصلاة وقيل عنه عن رجل من بني سالم وه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَبلُغ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى
وقال شبابة عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن رجل من بني سليم أنه أخبره عن أبيه عن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا يخالف أحدكم أصابع يديه في الصلاة وقيل عنه عن رجل من بني سالم وه
مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا
لا أعلم روى عن الزهري فاقضوا إلا ابن عيينة وحده وأخطأ
لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
انفرد به إسماعيل بن عياش وليس بالقوي
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ
أبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك لا يرتضيه وكان ابن معين يرميه بالكذب وقال الشافعي من روى عن البياضي بيض الله عينيه
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا
هذا الحديث إنما يعرف بعبد الرحمن بن زياد الإفريقي وقد ضعفه يحيى بن معين ويحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي
إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ ، وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيُسَلِّمْ
عاصم بن ضمرة إنما يذكر في الشواهد فإذا انفرد بحديث لم يقبل
يَا مُعَاذُ ، أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا
وكذلك رواه أبو عاصم النبيل وعبد الرزاق عن ابن جريج وذكرا فيه هذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت من طريق آخر عند الشافعي في مسنده أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي عن اب
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
الحديث مرسل لا تقوم به حجة وفيه جابر الجعفي وهو متروك في روايته مذموم في رأيه
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
الحديث مرسل لا تقوم به حجة وفيه جابر الجعفي وهو متروك في روايته مذموم في رأيه