أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ
ذكر الاختلاف فيه على قتادة وقال هو معلول
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دَابَّةٍ ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ
ذكر الاختلاف فيه على قتادة وقال هو معلول
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
الموقوف أصح
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
الموقوف أصح من المرفوع
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا
أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا
هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ النَّبِيِّ
أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ النَّبِيِّ
هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَةَ
وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة
صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا ، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ بَيْضَاءَ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ
صححه
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
عبد الله اللقيطي ليس بالمعروف وبحر بن كنيز لم يكن بالقوي
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا
تفرد به علي بن زيد بن جدعان وليس بالقوي
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
لم يثبت له إسناد
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
أعله بمبارك بن فضالة
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ إِلَّا بِطِيبَةِ نَفْسِهِ
أصح ما روي فيه حديث أبي حميد
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
هكذا رواه شريك القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والأخير في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا وهو المحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
أخطأ فيه حيان بن عبيد الله في الإسناد والمتن جميعا
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
أخطأ فيه حيان بن عبيد الله في الإسناد والمتن جميعا
كَانَ إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ تَقَعُ رُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ يَدَيْهِ
هذا حديث يعد في أفراد شريك وإنما تابعه همام مرسلا كذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين وهو المحفوظ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو حَفصٍ الأَبَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَن عَمرِو
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
رجح الموقوف
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ
قلب أبو أحمد متنه وأبدل ابن عمر بابن عباس
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مرسلا وهو المحفوظ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ
تفرد به عبد الله بن المؤمل وفيه ضعف
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
ليس بثابت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ
حديث ابن عمر أصح إسنادا من هذا أي حديث عائشة
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
أن فيه نظرا
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ ، وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَغدَادِيُّ نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
قال إنه عن عكرمة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مرسل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ