المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
مسند عبد بن حميد

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل ولا بأس به في مثل هذا الحكم

مسند عبد بن حميد

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

لا بأس به في مثل هذا الحكم

مسند عبد بن حميد

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ

تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف

مسند عبد بن حميد

لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ

فيه إرسال مكحول لم يدركهاام ايمن

مسند عبد بن حميد

لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ

قال البيهقي في هذا إرسال مكحول لم يدرك أم أيمن

مسند عبد بن حميد

لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ

في هذا إرسال مكحول لم يدرك أم أيمن

مسند البزارضعيف

إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ

وأما موسى بن وردان فثقة وإن نقل الذهبي عن ابن معين تضعيفه فقد قال في رواية عباس عنه كان يقص بمصر وهو صالح

مسند البزار

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

لا يخلو إسناد منها عن علة

مسند البزار

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

لا يخلو إسناد منها عن علة

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ

إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ

توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ

أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

مسند البزار

وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن

توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

مسند البزار

وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن

إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

مسند البزار

وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا حَفصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن

أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ

إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر

مسند البزار

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه

مسند البزار

عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

مسند البزار

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

مسند البزار

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عُمَارَةُ بنُ القَعقَاعِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا زُرعَةَ يُحَدِّثُ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

مسند البزار

كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : آتِيهُ فِيهَا

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

مسند البزار

الْمَلَكُ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ

هذا مختلف في إسناده ومتنه قيل سبح وقيل تنحنح قال ومداره على عبد الله بن نجي قلت واختلف عليه فقيل عنه عن علي وقيل عن أبيه عن علي

مسند البزار

الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ

وضعف البيهقي رفعه

مسند البزار

تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا ، اسْتَاكُوا

مختلف في إسناده

مسند البزار

لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا

شداد مولى عياض لم يدرك بلالا

مسند البزار

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان

مسند البزار

لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ

من حديث عبد الرزاق مرسلا ومن حديث وكيع وشعبة مسندا ثم قال ورواية عبد الرزاق أصح قال وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان

مسند البزارضعيف

يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ

هذا حديث باطل

مسند البزارضعيف

يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ

هذا الحديث باطل لا أصل له وثابت بن حماد متهم بالوضع

مسند البزارضعيف

يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ

باطل لا أصل له وإنما رواه ثابت بن حماد عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن عمار وعلي بن زيد غير محتج به وثابت بن حماد متهم بالوضع

مسند البزار

أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ

تفرد به ابن لهيعة

مسند البزار

أَرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ ، أَوْ لَمْ يُعْمَلْ عَلَيْهَا خَطِيئَةٌ

الموقوف أصح

مسند البزار

إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ

هذا الحديث إنما يعرف بعبد الرحمن بن زياد الإفريقي وقد ضعفه يحيى بن معين ويحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ

إسناده ليس بالقوي

مسند البزارضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا

المنكر رواية أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن مسروق عن معاذ فأما رواية الأعمش عن أبي وائل عن مسروق فإنها محفوظةوأما حديث الأعمش عن إبراهيم فالصواب عن الأعمش عن شقيق عن مسروق والأ

مسند البزارضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ

وقد روي من وجه آخر ضعيف عن حبيب بن أبي ثابت عن صلة بن زفر عن حذيفة

مسند البزار

وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا

أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة

مسند البزار

وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا

أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة