أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
هذا الحديث روي من أوجه كلها ضعيفة
هَذَا الْوُضُوءُ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ
رواه عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه وخالفهما غيرهما وليسا في الرواية بقويين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا
مختلف فيه كما ترى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ
تفرد به يزيد بن سنان
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى أن هذا الاختلاف في قوله فيه خلق آدم إلى آخره فأما قوله خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك فيه
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ جُمُعَةٍ
وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى أن هذا الاختلاف في قوله فيه خلق آدم إلى آخره فأما قوله خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فهو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك فيه
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ
رواية ضعيفة
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
في إسناده الربيع وهو ضعيف
أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ
ذكر الاختلاف فيه على قتادة وقال هو معلول
إِذَا كَبَّرَ - يَعْنِي : الْإِمَامَ - فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا
أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة
قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ
عمرو بن خالد ضعيفراوى الحديث
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
نَهَى عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ
هو أقوى ما ورد في النهي
لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ
هذا الخبر مرسل
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
في إسناده الربيع وهو ضعيف
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَابَةٍ
فيه أبو علي الرحبي حسين بن قيس يلقب بحنش قال أحمد والنسائي والدارقطني متروك وقال أبو زرعة ضعيف
جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَكَى فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ
ضعف ابن أبي زياد
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا
هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف وقد اختلف عليه فقيل عن عطاء عن ابن عباس وقيل عنه عن عطاء عن أبي هريرة قال وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة ومن وجه ضعيف عن ابن عمر قال و
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا
فيه طلحة بن عمرو ليس بالقوي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ
تفرد به الحجاج وهو ضعيف
لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ
انفرد به الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
هشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
هذا مرسل وقد رويناه موصولا من حديث الأعرج عن أبي هريرة ومن حديث نافع عن ابن عمر
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اعْتَمَرَ ثَلَاثًا
تفرد أبو إسحاق عن مجاهد بهذا وقد رواه منصور عن مجاهد بلفظ فقالت ما اعتمر في رجب قط وقال هذا هو المحفوظ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وهو غير قوي
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
في إسناده نظر
يَا بِلَالُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
في إسناده نظر
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كَانَ يُكَفَّنُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا
تفرد به حنظلة هذا وكان قد اختلط تركه يحيى القطان لاختلاطه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه