أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ
الصحيح أنه عن سليمان بن موسى عن جبير مرسلا
مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً فَضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا
هذا هو الصحيح موقوف
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ أَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ
الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ وَزْنًا بِوَزْنٍ
هذا هو الصحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
إسناد صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
وكذلك رواه داود بن عبد الرحمن العطار عن معمر موصولا وكذلك روي عن أبي أحمد الزبيري وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن الثوري عن معمر وكل ذلك وهم والصحيح عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
وكذلك رواه داود بن عبد الرحمن العطار عن معمر موصولا وكذلك روي عن أبي أحمد الزبيري وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن الثوري عن معمر وكل ذلك وهم والصحيح عن معمر عن يحيى عن عكرمة عن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
الصحيح في هذا الحديث عن عكرمة مرسل
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا الفِريَابِيُّ
الصحيح في هذا الحديث عن عكرمة مرسل
نَهَى أَنْ تُبَاعَ الشَّاةُ بِاللَّحْمِ
إسناده صحيح ومن أثبت سماع الحسن من سمرة عده موصولا ومن لم يثبته فهو مرسل جيد
نَهَى أَنْ تُبَاعَ الشَّاةُ بِاللَّحْمِ
هذا إسناد صحيح
نَهَى أَنْ تُبَاعَ الشَّاةُ بِاللَّحْمِ
هذا إسناد صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
هذا هو الصحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
رواه يزيد بن مروان هكذا وغلط فيه والصحيح ما في الموطأ يعني مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
رواه يزيد بن مروان هكذا وغلط فيه والصحيح ما في الموطأ يعني مرسلا
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ
الصحيح في هذا الحديث الإرسال
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
وكذلك رواه أيوب السختياني وغيره عن نافع أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن يقول سألت مسلم بن الحجاج رحمه الله
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
وأما النهي عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها فصحيح مجمع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
روي مرفوعا والصحيح موقوف
لَا نَشْتَرِي اللَّبَنَ فِي ضُرُوعِهَا
روي مرفوعا والصحيح موقوف
لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ
فيه إرسال بين المسيب وعبد الله والصحيح وقفه
لَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
جاء من حديث علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأنس وأبي سعيد وعائشة وليس فيها شيء على شرط الصحيح وإنما اتفقا على إثبات حديث أبي هريرة
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
ولعل مسلما إنما لم يخرجه في الصحيح لأن وكيع بن الجراح رواه عن الأعمش قال قال جابر بن عبد الله فذكره ثم قال قال الأعمش أرى أبا سفيان ذكره فالأعمش كان يشك في وصل الحديث فصارت رواية أ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
إنه حديث صحيح على شرط مسلم دون البخاري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
حديث صحيح على شرط مسلم دون البخاري
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
حديث صحيح على شرط مسلم بن الحجاج
مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا
كذا روي مرفوعا ورفعه وهم والصحيح أنه موقوف قاله لي أبو عبد الرحمن السلمي عن أبي الحسن الدارقطني
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
كذا روي مرفوعا ورفعه وهم والصحيح أنه موقوف قاله لي أبو عبد الرحمن السلمي عن أبي الحسن الدارقطني
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِشَيْءٍ مِنْهُ
وقفه هو الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ
هذا حديث صحيح الإسناد
لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الطريق في هذا الحديث إلى عمرو بن شعيب صحيح ومن أثبت أحاديث عمرو بن شعيب لزمه إثبات هذا
لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الطريق إلى عمرو بن شعيب صحيح فمن أثبت أحاديث عمرو بن شعيب لزمه إثباته
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ مَوْضِعَ خَشَبَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي جِدَارِهِ
إسناد صحيح
لَيْسَ لِلْجَارِ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ أَعْوَادَهُ فِي حَائِطِهِ
إسناد صحيح
مَنْ أَخَذَ قَوْسًا عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
عبد الرحمن ضعيف وبقية السند صحيح
أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُدُسًا مَعَ ابْنِهَا
فمحمد بن سالم يتفرد به هكذا وروي عن يونس عن ابن سيرين قال أنبئت وعن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن عبد الله وعن أشعث بن عبد الملك عن الحسن وابن سيرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدي
إِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح وهذا الحديث إنما رواه إسماعيل عن شامي