المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
مسند أحمدضعيف

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ

تفرد به الحجاج وهو ضعيف

مسند أحمدضعيف

مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ

انفرد به الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَرَسِّلًا

الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه

مسند أحمد

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ

ضعفه في خلافياته

مسند أحمدضعيف

صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ

رواية أحمد هذه ضعيفة منكرة من طريق داود بن علي عن أبيه عن جده رواها عنه ابن أبي ليلى قال وقد أخرجه بمثله البيهقي وذكره في التلخيص وسكت عنه

مسند أحمدضعيف

اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَابَةٍ

فيه أبو علي الرحبي حسين بن قيس يلقب بحنش قال أحمد والنسائي والدارقطني متروك وقال أبو زرعة ضعيف

مسند أحمد

لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ

تفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه جميع أئمة الحديث

مسند أحمد

لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ

أنكره عليه جميع الحفاظ وأنكروا سماعه من قتادة

مسند أحمد

وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ

ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته

مسند أحمد

أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ

روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا

مسند أحمد

لَا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ خَارِجَ رَأْسِهِ

ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته

مسند أحمد

جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدِ اشْتَكَى ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ

ضعف ابن أبي زياد

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ

هو أقوى ما ورد في هذا الباب

مسند أحمد

أَنَّ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

روي عن شعبة موقوفا على ابن عباس وأن شعبة رجع عن رفعه وروي مرسلا وروي معضلا وفي متنه اضطرابا

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ

هو أقوى ما ورد في هذا الباب

مسند أحمد

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا ، مُتَبَذِّلًا ، مُتَخَشِّعًا

الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه

مسند أحمد

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ

أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وخصيف ليس بالقوي

مسند أحمدضعيف

مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ

هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول

مسند أحمد

لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ غَرَرٌ

وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود

مسند أحمد

قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ أَبِي وَحَدَّثَنَا بِهِ هُشَيمٌ عَن يَزِيدَ وَلَم يَرفَعهُ

وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود

مسند أحمدضعيف

السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ

هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول

مسند أحمد

يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ شَرَابٌ وَطَهُورٌ

تفرد به ابن لهيعة

مسند أحمد

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَفَّ صَفٌّ خَلْفَهُ

أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وخصيف ليس بالقوي

مسند أحمدضعيف

السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ

هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول

مسند أحمدضعيف

السَّيْرُ دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعَجَّلْ إِلَيْهِ

هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول

مسند أحمد

قُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ

ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا

مسند أحمدضعيف

مَا دُونَ الْخَبَبِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعٍ

هذا حديث ضعيف يحيى الجابر ضعيف وأبو ماجدة وقيل أبو ماجد مجهول

مسند أحمد

حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ فِي مِثْلِ هَذَا ، فَأَمَرَ بِالْبَائِعِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ

مرسل فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا وعبد الملك بن عمير هو الصواب

مسند أحمد

قَرَأتُ عَلَى أَبِي قَالَ أُخبِرتُ عَن هِشَامِ بنِ يُوسُفَ فِي البَيِّعَينِ فِي حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن عَبدِ

مرسل فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا وعبد الملك بن عمير هو الصواب

مسند أحمد

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود

مسند أحمد

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ

وكذلك رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو منقطع

مسند أحمد

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ

وكذلك رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وهو منقطع

مسند أحمد

رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

مسند أحمد

رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

مسند أحمد

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ

ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله

مسند أحمد

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ

حديث ابن عمر أصح إسنادا من هذا أي حديث عائشة

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَهَا

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَهَا

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ

مسند أحمد

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَرَأتُ عَلَى ابنِ جُرَيجٍ حَدَّثَنِي زِيَادٌ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ

واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ