أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
وَلِيُّ عُقْدَةِ النِّكَاحِ الزَّوْجُ
في إسناده ابن لهيعة وحالته معلومة
لَا يَرُدُّهَا ، وَلَكِنَّهَا تُكْسَرُ
علي بن الحسين لم يدرك جده عليا
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا الْخَبَرُ
ضعفه
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، فَكَانَ فِيمَا عَهِدَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يُطَلِّقَ الرَّجُلُ مَا لَا يَتَزَوَّجُ
أصح شيء فيه وأشهره حديث عمرو بن شعيب وحديث الزهري عن عروة عن عائشة
لَا يُطَلِّقَنَّ رَجُلٌ مَا لَا يَنْكِحُ
أصح شيء فيه وأشهره حديث عمرو بن شعيب وحديث الزهري عن عروة عن عائشة
يَا ابْنَ عُمَرَ ، مَا هَكَذَا أَمَرَكَ اللهُ تَعَالَى ؛ إِنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ السُّنَّةَ ، وَالسُّنَّةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ الطُّهْرَ
لم يعله إلا بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لا يقبل ما تفرد به
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
ضعيف ومكحول عن معاذ منقطع
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول واختلف عليه في إسناده
يَا مُعَاذُ ، مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَتَاقِ
تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول واختلف عليه في إسناده
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ عُلَيٍّ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
ضعيف ومكحول عن معاذ منقطع
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
تفرد به حميد بن مالك وهو مجهول واختلف عليه في إسناده
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ
هذا حديث ضعيف
طَلَاقُ الْعَبْدِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
والذي يدل على ضعف حديث مظاهر
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
والذي يدل على ضعف حديث مظاهر
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
في سنده ابن لهيعة وأخوه عيسى وهما ضعيفان
لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
في سنده ابن لهيعة وأخوه عيسى وهما ضعيفان
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
حَدَّثَنَا ابنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ مَوقُوفًا
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ
هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
حَدَّثَنَا ابنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الجُرجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ مَوقُوفًا
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
اللهُ وَرَسُولُهُ
الصواب وقفه ولم يرو هذا الحديث من وجه يصح
إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ
متناع أهل الحديث عن إثبات هذا لتفرد الحارث الأعور بروايته عن علي والحارث لا يحتج بخبره لطعن الحفاظ فيه
الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
يحيى بن أبي أنيسة ضعيف
مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ
وهو أيضا مرسل
وَمَا أَحْرَزَهُ الْعَدُوُّ وَأَخَذَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ ، فَهُوَ لَهُ
رشدين ضعيف
أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
حَدَّثَنَاهُ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَالحَسَنُ بنُ مُوسَى وَأَبُو النَّضرِ وَأَبُو الوَلِيدِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
هكذا رواه عبد الله بن دينار فغلط فيه حيث رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهم لا يحل ذكره
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
هكذا رواه عبد الله بن دينار فغلط فيه حيث رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهم لا يحل ذكره
أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ
هو أولى أن يكون محفوظا لكثرة شواهده
بَاعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِدْمَةَ
مرسل
إِنَّمَا بَاعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِدْمَةَ الْمُدَبَّرَةِ
مرسل
الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
ورفعه ضعيف