أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
ذكر الصوم فيه غريب
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به إبراهيم بن بيطار ويقال إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم وهو منكر الحديث
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ
رواه الدارقطني والبيهقي من حديث خباب وضعفاه وروياه أيضا من حديث علي وضعفاه أيضا
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا كَيسَانُ أَبُو عُمَرَ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ
رواه الدارقطني والبيهقي من حديث خباب وضعفاه وروياه أيضا من حديث علي وضعفاه أيضا
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
هذه اللفظة لا يرضاها أصحاب الحديث يعني قوله هلكت وأهلكت
تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
للحاكم في بطلانها ثلاثة أجزاء
قَالَ الشَّيخُ وَرَوَاهُ عَتَّابُ بنُ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ عَن أُمِّهِ عَن عَائِشَةَ عَنِ
وليس بمحفوظ
يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ النَّاسُ فِيهِ
هو مرسل جيد
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : فِيهَا كَبْشٌ
صححه
قُلْتُ : أَتُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صححه
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صححه
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ قَالَ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
صححه
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : " هِيَ صَيْدٌ
صححه
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا
وأبو نصر رجل مجهول
تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ ، ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا
وأصح ما روي عن علي في ذلك من حديث مالك بن الحارث عن أبي نصر عن علي
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ
باطل
يَا هَذَا الْمُهِلُّ عَنْ نُبَيْشَةَ ، هِيَ عَنْ نُبَيْشَةَ ، وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ
باطل
أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ ، هَلْ حَجَجْتَ
باطل
وَحَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا خَالِدٌ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ أَبِي لَيلَى
أبو قلابة لم يسمع عن ابن عباس
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُدَلِّكَ الْمَرْأَةُ بِشَيْءٍ مِنْ حِنَّاءٍ عَشِيَّةَ الْإِحْرَامِ
ليس بمحفوظ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ آخِرِ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ
حديث ابن عمر أصح إسنادا من هذا أي حديث عائشة
إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ وَذَبَحْتُمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
ومداره على الحجاج وهو ضعيف ومدلس وقال البيهقي إنه من تخليطاته
إِذَا رَمَيْتُمْ وَذَبَحْتُمْ وَحَلَقْتُمْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ
ومداره على الحجاج وهو ضعيف ومدلس وقال البيهقي إنه من تخليطاته
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
رفعه ضعيف
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ ؛ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
رفعه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
رفعه ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا
رفعه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
رفعه ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعقُوبَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن حَجَّاجٍ بِإِسنَادِهِ
رفعه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
هذا الحديث رواه حجاج بن أرطاة مرفوعا والمحفوظ إنما هو عن جابر موقوف عليه غير مرفوع قال وروي عن جابر مرفوعا خلاف ذلك قال وكلاهما ضعيف
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
رفعه ضعيف
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
وقال البيهقي هذه الزيادة غريبة
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابِي وَلَمْ أُحْرِمْ
هذه الزيادة غريبة
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وأبو الجمل ضعيف عند أهل العلم بالحديث والمحفوظ موقوف
وَقَصَتْ بِرَجُلٍ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته