أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى ؛ لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى ؛ لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى ؛ لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
إسناده صحيح
ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى ؛ لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ
هذا إسناد صحيح
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ ، وَلَا الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ
وروي ذلك في المكاتب عن عبد الله بن بزيع عن ابن جريج مرفوعا وهو ضعيف والصحيح موقوف
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ ، وَلَا الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ
وروي ذلك في المكاتب عن عبد الله بن بزيع عن ابن جريج مرفوعا وهو ضعيف والصحيح موقوف
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ ، وَلَا الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ
الصحيح أنه موقوف على جابر
وَصَدَقَةُ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
لَيْسَ عَلَى مُثِيرِ الْأَرْضِ زَكَاةٌ
في إسناده ضعف والصحيح موقوف
لَيْسَ عَلَى مُثِيرِ الْأَرْضِ زَكَاةٌ
وروي عن زياد بن سعد عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا وفي إسناده ضعف والصحيح موقوف
لَيْسَ عَلَى مُثِيرِ الْأَرْضِ زَكَاةٌ
وروي عن زياد بن سعد عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا وفي إسناده ضعف والصحيح موقوف
لَا يُؤْخَذُ مِنَ الْبَقَرِ الَّتِي يُحْرَثُ عَلَيْهَا مِنَ الزَّكَاةِ شَيْءٌ
تابعه خالد بن يزيد عن أبي الزبير عن جابر هكذا موقوفا وهو إسناد صحيح
فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ
لو كان هذا الحديث صحيحا عند أبي يوسف لم يخالفه
وَفِي الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ
حديث صحيح موصول إلا أن بعض الرواة قصر به
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
هذا هو الصحيح موقوف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ
وهذا المرسل إسناده صحيح كالشمس وكونه مرسلا لا يضر فإنه مرسل سعيد ومراسيل سعيد حجة
أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " إِذًا أَصُومُ
هذا إسناد صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
إسناد هذا الحديث مضطرب واختلفوا فيه اختلافا شديدا وأن فيه يعيش بن الوليد وأن بعض العلماء تكلم فيه وأنه ليس له ذكر في الصحيح قال وبمثل هذا لا تقوم الحجة
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ
والصحيح رواية سفيان الثوري وغيره عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يفطر من قاء الحديث قال وقد روي عن الثوري نحو رواية عبد الرحمن ب
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَا فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ
قال البخاري فيما روى عنه أبو عيسى حديث سعيد بن عامر وهم يهم فيه سعيد والصحيح حديث عاصم عن حفصة بنت سيرين
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ : إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ
هذا أثر صحيح عن عمر رضي الله عنه
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
هذا هو الصحيح موقوف على ابن عمر
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
إنه الصحيح يقصد الموقوف
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
إنه الصحيح يقصد الموقوف
يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
إنه الصحيح يقصد الموقوف
ذَلِكَ إِلَيْكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً
وقد روي من وجه آخر ضعيف عن ابن عمر مرفوعا روي في مقابلته عن أبي هريرة في النهي عن القطع مرفوعا وكيف يكون ذلك صحيحا ومذهب أبي هريرة جواز التفريق ومذهب ابن عمر المتابعة وقد روي من وج
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
والصحيح رواية سفيان الثوري وغيره عن زيد بن أسلم عن رجل من أصحابه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يفطر من قاء الحديث قال وقد روي عن الثوري نحو رواية عبد الرحمن ب
لَا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلَا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلَا مَنِ احْتَلَمَ
والصحيح رواية سفيان الثوري
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو محمد الأزهري ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال قال علي ابن المديني ما أرى الحديثين إلا صحيحين وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
ما أرى الحديثين إلا صحيحين
أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " إِذَنْ أُفْطِرُ وَإِنْ كُنْتُ فَرَضْتُ الصَّوْمَ
هذا إسناد صحيح
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
قال شعبة وذكر لي رجل ثقة عن سفيان أنه كان يقول إنما قال من كان متحريا فليتحرها في السبع البواقي فلا أدري ذا أم ذا شك شعبة الصحيح رواية الجماعة دون رواية شعبة
لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ
تفرد به عبد الله بن محمد بن نصر الرملي هذا وقال عطاء ذلك رأي هذا هو الصحيح موقوف ورفعه وهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً
الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول إلا وهما
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
هذا إسناد صحيح ليس في هذا الباب أصح منه أخرجه أبو داود في السنن عن إسحاق بن إسماعيل وهناد بن السري عن عبدة وقال يحيى بن معين أثبت الناس سماعا من سعيد عبدة بن سليمان
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
هذا إسناد صحيح ليس في هذا الباب أصح منه
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
إسناده صحيح وليس في هذا الباب أصح منه
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
هذا إسناد صحيح ليس في هذا الباب أصح منه
أَحَجَجْتَ قَطُّ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
هذا إسناد صحيح ليس في هذا الباب أصح منه
هَلْ حَجَجْتَ " ، قَالَ : لَا ، قَالَ : " حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ
هذا هو الصحيح عن ابن عباس والذي قبله وهم