أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
هو أصح المرسل
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
قال البيهقي روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
لا يصح فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ
حديث جابر ضعيف
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
حديث جابر ضعيف
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
كذلك رواه أبو عاصم وعبد الرزاق عن ابن جريج بهذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت هذه الزيادة من وجه آخر عن جابر
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
هذا حديث ثابت لا أعلم حديثا يروى من طريق واحدة أثبت من هذا ولا أوثق رجالا
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ
وكذلك رواه أبو عاصم النبيل وعبد الرزاق عن ابن جريج وذكرا فيه هذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت من طريق آخر عند الشافعي في مسنده أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي عن اب
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
وكذلك رواه أبو عاصم النبيل وعبد الرزاق عن ابن جريج وذكرا فيه هذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت من طريق آخر عند الشافعي في مسنده أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي عن اب
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
كذلك رواه أبو عاصم وعبد الرزاق عن ابن جريج بهذه الزيادة والزيادة من الثقة مقبولة وقد رويت هذه الزيادة من وجه آخر عن جابر
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
هذا حديث ثابت لا أعلم حديثا يروى من طريق واحدة أثبت من هذا ولا أوثق رجالا
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
في إسناده الربيع وهو ضعيف
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
ضعيف
إِنَّا - مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ - أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ السُّحُورَ
فيه طلحة بن عمرو ليس بالقوي
إِنَّا - مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ - أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ السُّحُورَ
هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف وقد اختلف عليه فقيل عن عطاء عن ابن عباس وقيل عنه عن عطاء عن أبي هريرة قال وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة ومن وجه ضعيف عن ابن عمر قال و
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
لا يثبت إسناده تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف عليه فيه وليس له إسناد قوي
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكْتَتَانِ
رجال إسناده ثقات
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعدٍ الصَّاغَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ مُيَسَّرٍ
قوله وإذا قرأ الإمام فأنصتوا هو غير محفوظ عند أكثر الحفاظ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ
أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ
أجمع الحفاظ على أن شعبة أخطأ
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
إنه لم يدركه أي عون لم يلق عبد الله
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
منقطع
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ ، يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
ما أرى رفعه إلا وهما
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ تَقَعُ رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ
هذا حديث يعد في أفراد شريك وإنما تابعه همام مرسلا كذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين وهو المحفوظ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ ، حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
تفرد به العلاء ابن إسماعيل العطار وهو مجهول
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ ، حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
زعم النووي أن البيهقي أشار إلى ضعفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ ، حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ
تفرد به العلاء بن إسماعيل العطار وهو مجهول
إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ
تفرد به يحيى بن أبي سليمان هذا وليس بالقوي
إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ
تفرد به يحيى وليس بالقوي
لَا تَقُولُوا هَكَذَا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ
وصححاه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَنَا وَكَانَ يُبَيِّنُ لَنَا صَلَاتَنَا وَيُعَلِّمُنَا سُنَّتَنَا
أجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظة وإذا قرأ الإمام فأنصتوا في الحديث أبو داود وأبو حاتم وابن معين والحاكم والدارقطني وقالوا إنها ليست بمحفوظة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ رِشدِينَ عَن حَيوَةَ
ذهب الحفاظ إلى أن هذا وهم من قول ابن مسعود أدرج في الحديث يعنى قوله إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد وذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك كا