أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُوسُفَ بنِ خَلَّادٍ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
رواه هدبة مرة أخرى فأرسله لم يقل فيه عن أبي هريرة وأظن هدبة أرسله مرة ووصله أخرى وتابعه داود بن المحبر عن حماد فوصله وخالفهما إبراهيم بن سليمان الخلال شيخ ليعقوب بن سفيان فقال عن ح
نَهَى أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ
روي مرفوعا وموقوفا وقال البيهقي الموقوف أولى بالصواب
تَتَوَضَّأُ الْمَرْأَةُ وَتَغْتَسِلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الرَّجُلِ وَطَهُورِهِ
روي مرفوعا وموقوفا وقال البيهقي الموقوف أولى بالصواب
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
أن فيه نظرا
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ وَآخَرُونَ قَالُوا حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ
أن فيه نظرا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
أن فيه نظرا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَعقُوبَ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
أن فيه نظرا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
هذا حديث ينفرد به إسماعيل بن عياش وروايته عن أهل الحجاز ضعيفة لا يحتج بها قاله أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما من الحفاظ وقد روي هذا عن غيره وهو ضعيف
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ رَزِينٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
أن فيه نظرا
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَقْرَآنِ
ليس هذا بالقوي واستشهد به في المعرفة وقال إن سلم من إسماعيل ومن تابعه
الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ لَا يَقْرَآنِ
أن فيه نظرا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
إنما يتوقف الشافعي في ثبوته لأن مداره على ابن سلمة وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
أهل الحديث لا يثبتونه لأن مداره على عبد الله بن سلمة وكان قد كبر وأنكر حديثه وعقله وإنما روى هذا بعد كبره
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
توقف في ثبوت هذا الحديث لأن مداره على عبد الله بن سلمة الكوفي وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة وإنما روى هذا الحديث بعد كبر
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
روي عن ابن عياش عن زمعة كذلك موصولا وليس بالقوي قال وعن عكرمة عن ابن رواحة وليس بالقوي
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
روي عن ابن عياش عن زمعة كذلك موصولا وليس بالقوي قال وعن عكرمة عن ابن رواحة وليس بالقوي
كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ مُضْطَجِعًا إِلَى جَنْبِ امْرَأَتِهِ ، فَقَامَ إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
روي عن ابن عياش عن زمعة كذلك موصولا وليس بالقوي قال وعن عكرمة عن ابن رواحة وليس بالقوي
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
روي عن ابن عياش عن زمعة كذلك موصولا وليس بالقوي قال وعن عكرمة عن ابن رواحة وليس بالقوي
لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ وَلَا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ
هذا الأثر ليس بالقوي
لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ وَلَا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ
هذا الأثر ليس بالقوي
لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ وَلَا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ
ليس بقوي
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
هذا الحديث باطل لا أصل له وثابت بن حماد متهم بالوضع
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
هذا حديث باطل
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
باطل لا أصل له وإنما رواه ثابت بن حماد عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن عمار وعلي بن زيد غير محتج به وثابت بن حماد متهم بالوضع
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
هذا الحديث باطل لا أصل له
لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنَ الْقُبْلَةِ
وذكر البيهقي في الخلافيات أن أكثر رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون وينظر فيه
لَقَدْ كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَمَا يَتَوَضَّأُ
وذكر البيهقي في الخلافيات أن أكثر رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون وينظر فيه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَالحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بنُ سَلمِ بنِ مِهرَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
وذكر البيهقي في الخلافيات أن أكثر رواته إلى ابن أخي الزهري مجهولون وينظر فيه
رُبَّمَا اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَمْ أَغْتَسِلْ بَعْدُ
تفرد به حريث بن أبي مطر وفيه نظر
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَفِيهَا الْوُضُوءُ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه
الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ
فيه إرسال أبو عبيدة لم يسمع من أبيه