أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
وَقِيلَ عَنهُ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تُوَلِّينِي
الأول أصح
دَخَلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَيْتَ الْمَالِ ، فَأَضْرَطَ بِهِ
إسناده ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قِسْمَةِ الضِّرَارِ
مرسل
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلَا يَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ
إسناد فيه ضعف
نَهَانَا أَنْ نَضِيفَ الْخَصْمَ إِلَّا وَخَصْمُهُ مَعَهُ
إسناده ضعيف
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ ، فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ
مرسل
أَنْ يُجْلَدَ أَرْبَعِينَ ، وَيُحْلَقَ رَأْسُهُ ، وَيُسَخَّمَ وَجْهُهُ
هاتان الروايتان ضعيفتان ومنقطعتان
إِنَّ هَذَا شَاهِدُ زُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، وَعَرِّفُوهُ ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ
منقطع
ائْتِ الْأَمِيرَ وَأَنَا أَشْهَدُ لَكَ
وهذه الآثار منقطعة غير أثر شريح
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
لا يصح
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
محمد بن عبد الملك لم يسمعه من الأعمش بينهما رجل مجهول
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
وهذا لا يصح
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ
وهذا لا يصح
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
هذا لا يصح
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
وهذا منقطع وموقوف
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
كذا رواه عبد الرزاق عن معمر منقطعا موقوفا بزيادته
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
كذا قال وهو وهم والحديث عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن مسعود
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
هذا إسناد فيه ضعف
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
آدم والمثنى لا يحتج بهما
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
آدم والمثنى لا يحتج بهما
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلَا الْخَائِنَةِ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلَا الْخَائِنَةِ
لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلَا الْخَائِنَةِ
لا يصح في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء يعتمد عليه
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَمْ يَشْهَدْ بِهَا حَيْثُ رَآهَا ، أَوْ حَيْثُ عَلِمَ فَإِنَّمَا يَشْهَدُ عَلَى ضِغْنٍ
هذا منقطع فيما بين الثقفي وعمر رضي الله عنه
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ
هكذا رواه سائر أصحاب هشام ليس فيه ذكر الحلف وذكر الحلف فيه إن كان حفظه معاذ يوافق حديث ابن مسعود
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجَازَ شَهَادَةَ الْيَهُودِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
هكذا رواه أبو خالد الأحمر عن مجالد وهو مما أخطأ فيه وإنما رواه غيره عن مجالد عن الشعبي عن شريح من قوله وحكمه غير مرفوع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
رواه جماعة عن جعفر بن محمد مرسلا ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وهو من الثقات عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم موصولا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
عبد الوهاب وصله وهو ثقة
أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب جد جعفر بن محمد وإن لم يدرك عليا رضي الله عنه فهو أقرب من الاتصال من رواية محمد بن علي عن علي رضي الله عنه وقد رواه غير جعفر بن محمد عن محمد بن علي
هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
إسناده ليس بذاك
فَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ
هذا مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وهو بإرساله شاهد
اطْلُبْ حَقَّكَ حَتَّى تَعْجَزَ ، فَإِذَا عَجَزْتَ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ؛ فَإِنَّمَا يُقْضَى بَيْنَكُمْ عَلَى حُجَّتِكُمْ
هذا منقطع
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
مرسل
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ
هذا يعرف بمسلم بن خالد الزنجي وقد روي من وجهين آخرين ضعيفين عن أبي هريرة
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ
ضعفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَرَحَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كَذْبَةٍ كَذَبَهَا
هذا أصح وهو مرسل