المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ

الروايات الثابتة في قصة وفد عبد القيس خالية عن هذه اللفظة وفي هذا الإسناد من يجهل حاله والله أعلم

سنن البيهقي الكبرى

انْظُرُوا هَذِهِ الْأَسْقِيَةَ إِذَا اغْتَلَمَتْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ

فهذا حديث يعرف بعبد الملك بن نافع هذا وهو رجل مجهول اختلفوا في اسمه واسم أبيه فقيل هكذا وقيل عبد الملك بن القعقاع وقيل ابن أبي القعقاع وقيل مالك بن القعقاع أخبرنا أبو سعد الماليني

سنن البيهقي الكبرى

تَرْتِرُوهُ ، وَمَزْمِزُوهُ ، وَاسْتَنْكِهُوهُ

وهذا الحديث بعض أهل العلم ينكره قال الشيخ رحمه الله لضعف يحيى الجابر وجهالة أبي ماجد

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا خَتَنْتِ فَلَا تُنْهِكِي

أعله بمحمد بن حسان فقال إنه مجهول ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ

أعله بمحمد بن حسان فقال إنه مجهول ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

إسناد ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

ضعفه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

لا يصح رفعه

سنن البيهقي الكبرى

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

المحفوظ موقوف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

ضعيف منقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ

ضعيف منقطع

سنن البيهقي الكبرى

اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ

المحفوظ مرسل

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ

المحفوظ هذا الحديث مرسل

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَجْلِدَ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ

هذا أصح مما قبله

سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي ؟ قَالَ : " فَانْشُدِ اللهَ

كذا وجدته والصواب عن ابن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن قهيد

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً

هذا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ

صححه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اسْتَأْذَنْتَ فَلَا تَسْتَقْبَلِ الْبَابَ

كلاهما مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ

وخالفه وهيب وأبو مسعود الزجاج عن معمر فلم يقولا عن أبيه

سنن البيهقي الكبرى

الْمَعْدِنُ جُبَارٌ

فهذا مرسل لا تقوم به حجة

سنن البيهقي الكبرى

فَالْزَمْهَا ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا

رواية حجاج أصح

سنن البيهقي الكبرى

إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي فِيهِمْ ، فَسَمِعْتُ لَكَ مِنْهُ مَقَالَةً قَبِيحَةً ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى طَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، أَوْ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ

وهذا مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

إِنِّي لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي فِيهِمْ ، فَسَمِعْتُ لَكَ مِنْهُ مَقَالَةً قَبِيحَةً ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى طَعَنْتُهُ بِالرُّمْحِ ، أَوْ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ

إنه مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ وَإِثْمُهُ عَلَيْهِمْ

وهذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ إِذَا كَتِيبَةٌ

وهذا الإسناد أصح

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

أما رفعه فغريب كما سلف في أثناء الباب وأما وقفه عليهما فهو المعروف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ

وهو منقطع وراويه مجالد وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ

وهذا حديث منقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

بختري هذا لا أعلم له حديثا منكرا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا وَأَعْطَى دُونَ سَهْمِهِ الْعِرَابَ

مسند بإسناد ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ

فذهب الأوزاعي إلى قبول هذا عن مكحول منقطعا وهشام بن عروة أحرص لو زيد الزبير رضي الله عنه لفرسين أن يقول به وأشبه إذ خالفه مكحول أن يكون أثبت في حديث أبيه منه لحرصه على زيادته وإن ك

سنن البيهقي الكبرى

أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْفَارِسِ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ

فهذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَسْهَمَ لَهُمْ

فهذا منقطع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَسْهَمَ لَهُمْ

إسناده ضعيف ومنقطع

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَسْهَمَ لَهُمْ

هذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

ثُمَّ قَاتَلَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَبَنِي لِحْيَانَ ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ

وهذا أصح مما روي عن ابن إسحاق أن ذلك كان سنة ست