أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسْتَرْضَعَ الْحَمْقَاءُ
هذا مرسل
يَقُولُ وَلَدُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي
رواته ثقات
أَنَّهُ فَرَضَ لِامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا لِلْمَرْأَةِ
إسناد ضعيف
يَا فَاطِمَةُ إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ
رواية الجماعة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس في نفي النفقة دون السكنى وكذلك رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن فاطمة وفي رواية بعضهم عن أبي سلمة وفي رواية الشعبي وا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَغْرَمَ ثَلَاثَةً كُلُّهُمْ يَرِثُ الصَّبِيَّ
هذا منقطع
فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا
وهذا وهم من حماد قال عبد الله سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث فلم يحفظوا قال عبد الله وهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود وليس فيه إذا احتجتم
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
هو بهذا الإسناد غير محفوظ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
هذا منقطع وقد روي موصولا من أوجه أخر ولا يثبت مثلها
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
هذا منقطع
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ
مسلم ضعيف عند بعضهم
أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ
حديث منصور والأعمش موصول وحديث واصل عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه ذكر عمرو بن شرحبيل
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
قال البيهقي في سننه وقد روي هذا المتن مرسلا
لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
هذا هو المحفوظ موقوف
قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهَدٍ وَقَالَ : " أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ
قال البيهقي هو خطأ من وجهين أحدهما وصله بذكر ابن عمر فيه وإنما هو عن ابن البيلماني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهَدٍ وَقَالَ : " أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ
أخطأ راويه عمار بن مطر على إبراهيم في سنده
قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهَدٍ وَقَالَ : " أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ
هذا خطأ من وجهين أحدهما وصله بذكر ابن عمر فيه وإنما هو عن ابن البيلماني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا والآخر روايته عن إبراهيم عن ربيعة وإنما يرويه إبراهيم عن ابن المنكدر والحم
أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ " . ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ
قال البيهقي هو خطأ من وجهين أحدهما وصله بذكر ابن عمر فيه وإنما هو عن ابن البيلماني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ " . ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ
هذا هو الأصل في هذا الباب وهو منقطع وراويه غير ثقة
أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ
مرسلا
أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِي
قال البيهقي هو خطأ من وجهين أحدهما وصله بذكر ابن عمر فيه وإنما هو عن ابن البيلماني عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَمُعَاوِيَةُ لَا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ
وهذا منقطع
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَمُعَاوِيَةُ لَا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ
هذا منقطع
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
ضعيف
لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ
في هذا الإسناد ضعف
لَا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ
في إسناده ضعف
فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ قَالَا : الْقَوَدُ
هذا منقطع
فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ قَالَا : الْقَوَدُ
هذا منقطع
فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ قَالَا : الْقَوَدُ
ثم قال أعني البيهقي هو منقطع
لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
المثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به وقد روي عن الحجاج بن أرطاة عن عمرو مختصرا ولا يحتج به وروي عن سوار أبي حمزة عن عمرو وليس بالقوي والله أعلم
لَا يُقْتَلُ الْمُؤْمِنُ بِعَبْدِهِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ وَيُطَالُ حَبْسُهُ وَيُحْرَمُ سَهْمَهُ
أسانيد هذه الأحاديث ضعيفة لا تقوم بشيء منها الحجة
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ
هذا الحديث منقطع فأكده الشافعي بأن عددا من أهل العلم يقول به وقد روي موصولا
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
إسماعيل بن مسلم المكي هذا فيه ضعف
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ خَطَأٌ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ
مدار هذا الحديث على جابر الجعفي وقيس بن الربيع ولا يحتج بهما
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ
في إسناده بعض من يجهل
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ
في الإسناد بعض من يجهل
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَّقَ حَرَّقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ
فى هذا الإسناد بعض من يجهل
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ جَلْدٍ بِالسَّوْطِ
هذا مرسل