أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
عطاء لم يدرك أوسا وهو من أهل بدر قديم الموت والحديث مرسل
لِيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَلْيُرْجِعْكِ
رواه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
أَعْتِقْ رَقَبَةً " ، فَقَالَ لَيْسَ عِنْدِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
كذا رواه حديج بن معاوية عن أبي إسحاق ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق ولم يقل عن خولة ولم يذكر في الحديث ثلاثين صاعا وقال فأعانه النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا لم يزد عليه ثم ذك
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمُ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ
هذا عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف الحديث جدا وتابعه ابن بزيع الرملي عن عطاء الخراساني وهو ضعيف أيضا
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمُ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ
وعطاء الخراساني معروف بكثرة الغلط وابنه عثمان وابن زريع ضعيفان
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ حَيَّانَ نَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَحرٍ نَا أَبُو مُوسَى
وعطاء الخراساني معروف بكثرة الغلط وابنه عثمان وابن زريع ضعيفان
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلَاعَنَةٌ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ
لم تصح أسانيد هذا الحديث إلى عمرو
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ مُلَاعَنَةٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ
هذا الحديث بهذا الإسناد باطل يحيى بن صالح الأيلي أحاديثه غير محفوظة
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ مُلَاعَنَةٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ
تفرد به يحيى بن صالح الأيلي وهو منكر بهذا الإسناد
هَاتِ امْرَأَتَكَ فَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِيكُمَا
هكذا بلغنا هذا الحديث موصولا من جهة محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ أَنَا عَلِيٌّ نَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى الخَوَّاصُ نَا مُحَمَّدُ بنُ سَعدٍ العَوفِيُّ نَا الوَاقِدِيُّ بِهَذَا
هكذا بلغنا هذا الحديث موصولا من جهة محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
هذا حديث مشهور أودعه مالك في الموطأ إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
والصواب أيام أقرائها أو أيام حيضها بالشك
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه منها
إِذَا طَلَّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ
هذا غريب
الْحَامِلُ لَا تَحِيضُ
قد ضعف أهل العلم بالحديث هاتين الروايتين عن عطاء
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
والذي يدل على ضعف حديث مظاهر
كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ ، أَوْ لَيْسَ كَمَا قَالَ أَبُو السَّنَابِلِ ، قَدْ حَلَلْتِ فَتَزَوَّجِي
هذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية
لَيْسَ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا نَفَقَةٌ حَبَسَهَا الْمِيرَاثُ
هذا هو المحفوظ موقوف
تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
لم يثبت سماع عبد الله بن شداد من أسماء
تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ
فلم يثبت سماع عبد الله من أسماء وقد قيل فيه عن أسماء فهو مرسل ومحمد بن طلحة ليس بالقوي والأحاديث قبله أثبت فالمصير إليها أولى وبالله التوفيق
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى هَالِكٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
كذا قال ولا ثوب عصب وبلغني عن عيسى بن يونس أنه رواه عن هشام بن حسان كذلك ورواية الجماعة بخلاف ذلك
لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنَ الثِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ شَيْئًا
هذا موقوف
اجْعَلِيهِ بِاللَّيْلِ وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ
وهذان منقطعان وقد رويا بإسناد موصول
إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَجْعَلِيهِ إِلَّا بِاللَّيْلِ وَتَنْزِعِينَهُ بِالنَّهَارِ
هذا منقطع
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْبَيَانُ
حديث مسند في إسناده من لا يحتج بحديثه
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْبَيَانُ
حديث مسند في إسناده من لا يحتج بحديثه
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْبَيَانُ
ضعفه
أَنَّ مَارِيَةَ اعْتَدَّتْ بِثَلَاثِ حِيَضٍ
هذا منقطع وسويد بن عبد العزيز ضعيف
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ عِدَّةِ أُمِّ الْوَلَدِ فَقَالَ : حَيْضَةٌ
في هذا الإسناد ضعف
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ عِدَّةِ أُمِّ الْوَلَدِ فَقَالَ : حَيْضَةٌ
في هذا الإسناد ضعف
مَعْنَاهُ إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا بَعْدَ سَيِّدِهَا
روايات خلاس عن علي رضي الله عنه عند أهل العلم بالحديث غير قوية يقولون هي محيفة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ
في إسناده ضعف
أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّتَهَا حَيْضَةً
ورواه عبد الرزاق عن معمر فأرسله
أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا فَأُمِرَتْ أَنْ تَعْتَدَّ بِحَيْضَةٍ
هذا أصح
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ ، وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ
قال عبد الرزاق قال سفيان لمعمر إن جويبرا حدثنا بهذا الحديث ولم يرفعه قال معمر وحدثنا به مرارا ورفعه
أَنَّ رَجُلًا وَامْرَأَتَهُ أَتَيَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنِّي أَرْضَعْتُكُمَا
هذا مرسل
مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ ؟ قَالَ : فَقَالَ ) : " رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ
هذا إسناد ضعيف لا تقوم بمثله الحجة
مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ ؟ قَالَ : فَقَالَ ) : " رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ
وقد اختلف عليه في متنه فقيل هكذا وقيل رجل وامرأة وقيل رجل وامرأتان