أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إِلَّا فَكَّ اللهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح
مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إِلَّا فَكَّ اللهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا الحديث يدور على عبيد الله الوصافي وهو ضعيف جدا
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَّا وَهُوَ مُرْتَهِنٌ بِدَيْنِهِ ، فَمَنْ فَكَّ رِهَانَ مَيِّتٍ فَكَّ اللهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناد ضعيف
فَمَا يَنْفَعُهُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ
ورواه أبو الوليد الطيالسي عن عيسى فأدخل بينه وبين أنس بن مالك عبد الحميد بن أبي أمية
لَا كَفَالَةَ فِي حَدٍّ
إسناد ضعيف
لَا كَفَالَةَ فِي حَدٍّ
قال أبو أحمد عمر بن أبي عمر الدمشقي منكر الحديث عن الثقات قال الشيخ تفرد به بقية عن أبي محمد عمر بن أبي عمر الكلاعي وهو من مشايخ بقية المجهولين ورواياته منكرة والله أعلم
لَا كَفَالَةَ فِي حَدٍّ
تفرد به عمر بن أبي عمر الكلاعي وهو من مشايخ بقية المجهولين ورواياته منكرة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَهُوَ لَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
فإسناد هذا الحديث لا يقاوم إسناد الحديث الأول لأن الحديث الأول رواته مشهورون بالحفظ والفقه والأمانة وعائشة رضي الله عنها تخبر عن تلك القصة كأنها شهدتها والحديث الآخر في رواته من نس
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَهُوَ لَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
طعن في سنده
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَهُوَ لَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
ليس لك بأخ أعل هذه الزيادة
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَوْدَعِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ
هذا هو المحفوظ عن شريح القاضي من قوله
مَنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ
لا يثبت
إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ : أَنْتَ ظَالِمٌ
محمد بن مسلم هذا هو أبو الزبير ولم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول أبو
إِنَاءٌ مَكَانَ إِنَاءٍ ، وَطَعَامٌ مَكَانَ طَعَامٍ
فليت العامري وجسرة بنت دجاجة فيهما نظر
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
هذا منقطع
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
منقطع
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
وهذا منقطع
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
هذا منقطع
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ
أصح ما روي فيه حديث أبي حميد
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ
فالذي يعرف بالاستدلال من هذه الروايات أن ابن شهاب الزهري ما كان يشك في روايته عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه عنه معمر وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرحمن بن إ
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
ليس بثابت
وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
ليس بثابت
لَا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ
ليس بثابت
لَا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ
هذا حديث ليس بثابت وابن البيلماني ضعيف
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
ضعيف
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
تفرد به عبد الله بن بزيع وهو ضعيف ومن دونه إلى شيخ شيخنا لا يحتج بهما
لَا شُفْعَةَ لِلنَّصْرَانِيِّ
أحاديث نائل مظلمة جدا وخاصة إذا روى عن الثوري
لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي دَارٍ أَوْ عَقَارٍ
ضعفه
لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي دَارٍ أَوْ عَقَارٍ
الإسناد ضعيف
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
مرسل
الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ
تفرد به عمر بن هارون البلخي عن شعبة وهو ضعيف لا يحتج به
الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ
تفرد به عمر بن هارون البلخي عن شعبة وهو ضعيف لا يحتج به
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
لا يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن عقبة عن يونس بن أرقم عن الجارود عنه
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
ضعيف
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
وضعف سنده
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا مُشجَعُ بنُ مُعَصَّبٍ أَبُو الحَكَمِ
لا يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن عقبة عن يونس بن أرقم عن الجارود عنه
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ أَنبَأَ أَبُو يَعلَى ثَنَا مُشجَعُ بنُ مُعَصَّبٍ أَبُو الحَكَمِ
وضعف سنده
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ شَاةً أُضْحِيَّةً
هو مرسل لأن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة إنما سمعه من الحي