أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
خطأ من وجهين أحدهما رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول ابن عمر والآخر قوله نصف صاع وإنما قال مدا من حنطة
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَيَّامًا وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ
لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
هذا خطأ من وجهين أحدهما رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول ابن عمر والآخر قوله نصف صاع وإنما قال ابن عمر مدا من حنطة
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
هذا خطأ من وجهين أحدهما رفعه وإنما هو موقوف والثاني قوله فيه نصف صاع
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر من قوله
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
خطأ من وجهين أحدهما رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول ابن عمر والآخر قوله نصف صاع وإنما قال مدا من حنطة
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر
يُطْعَمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
هذا خطأ من وجهين أحدهما رفعه فإنما هو موقوف والثاني قوله نصف صاع وإنما قال ابن عمر مدا من حنطة
يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
خطأ من وجهين أحدهما رفعه الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول ابن عمر والآخر قوله نصف صاع وإنما قال مدا من حنطة
يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ
لا يصح هذا الحديث فإن محمد بن أبي ليلى كثير الوهم ورواه أصحاب نافع عن نافع عن ابن عمر
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ
ورأيت بعض أصحابنا ضعف حديث عائشة بما روي عن عمارة بن عمير عن امرأة عن عائشة في امرأة ماتت وعليها الصوم قالت يطعم عنها قال وروي من وجه آخر عن عائشة أنها قالت لا تصوموا عن موتاكم وأط
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ
ورأيت بعض أصحابنا ضعف حديث عائشة بما روي عن عمارة بن عمير عن امرأة عن عائشة في امرأة ماتت وعليها الصوم قالت يطعم عنها قال وروي من وجه آخر عن عائشة أنها قالت لا تصوموا عن موتاكم وأط
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَاهُ دِرْهَمًا وَدِرْهَمَيْنِ
إسناد مرسل
ذَلِكَ إِلَيْكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً
وقد قيل عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
هذا حديث لا يصح
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
لم يصححه وكان يتوقاه
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
لا يثبت مرفوعا
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
لا يثبت مرفوعا
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
هذا أصح ما روي في اكتحال النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ليس بالقوي
رُبَّمَا اكْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
وسعيد الزبيدي من مجاهيل شيوخ بقية ينفرد بما لا يتابع عليه
رُبَّمَا اكْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
الزبيدي اسمه سعيد بن أبي سعيد مجهول
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَالْحِجَامَةِ
كلهم ثقات وغير معتمر يرويه موقوفا قال الشيخ وقد روي من وجه آخر عن أبي المتوكل مرفوعا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
كذا رواه روح بن عبادة ورواه عبد الأعلى عن سعيد عن بعض أصحابه عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعا ورواه شعبة عن مطر عن بكر عن أبي رافع عن أبي موسى موقوفا وكذلك رواه حميد الطويل عن بكر مو
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مرسلا وهو المحفوظ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
كذا رواه جماعة عن قبيصة ورواه محمود بن غيلان عن قبيصة أنه حدثه من كتابه عن فطر عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو المحفوظ وذكر ابن عباس فيه وهم ورواه عبد الملك بن أبي سل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قوله وهو يقرض رجلا لم أكتبه إلا في هذا الحديث وغير يزيد رواه عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس دون هذه اللفظة وأبو أسماء الرحبي رواه عن ثوبان دون هذه اللفظة
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فهذا ينفرد به أبو إسحاق إبراهيم بن بيطار ويقال إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم حدث ببلخ عن عاصم الأحول بالمناكير لا يحتج به وقد روي عنه من وجه آخر ليس فيه ذكر أول النهار وآخره
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به إبراهيم بن بيطار ويقال إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم وهو منكر الحديث
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
هذا الحديث انفرد به إبراهيم بن بيطار ويقال إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم حدث ببلخ عن عاصم الأحول بالمناكير لا يحتج به قال وروي من طريق آخر عنه فذكرها وضعفها
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ضعف روايته
عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ فَقَالَ : أَتُرَاهُ أَشَّدَّ رُطُوبَةً مِنَ الْمَاءِ
انفرد به إبراهيم بن بيطار ويقال إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي خوارزم وهو منكر الحديث
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
رواه الدارقطني والبيهقي من حديث خباب وضعفاه وروياه أيضا من حديث علي وضعفاه أيضا
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ ثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
ضعفه
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ ثَنَا أَبُو خُرَاسَانَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ
رواه الدارقطني والبيهقي من حديث خباب وضعفاه وروياه أيضا من حديث علي وضعفاه أيضا
أَمَا إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ
هكذا رواه جماعة عن سفيان بن عيينة وكذلك رواه جماعة عن طلحة بن يحيى لم يذكر أحد منهم القضاء في هذا الحديث
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
في إسناده مقال
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
في إسناده مقال
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
في إسناده مقال
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
حماد بن سلمة ساء حفظه في آخر عمره فالحفاظ لا يحتجون بما يخالف فيه ويتجنبون ما ينفرد به عن قيس بن ثابت وأمثاله