المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

إِذَا مَضَى النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا ، عَنِ الصِّيَامِ

ضعفه وقال الرخصة في ذلك بما هو أصح من حديث العلاء

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا مَضَى النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا ، عَنِ الصِّيَامِ

لم يصححه وكان يتوقاه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا

لم يصححه وكان يتوقاه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا

ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

تَرَايَا النَّاسُ الْهِلَالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي رَأَيْتُهُ ، فَصَامَ

وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال قال علي بن عمر الحافظ تفرد به مروان بن محمد عن ابن وهب وهو ثقة قال الشيخ هذا الحديث يعد في أفراد مروان بن محمد الدمشقي رواه عنه الربيع بن سليمان

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ

وهذا مما لا ينبغي أن يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا حَاجِبُ

إن كان مؤمل حفظه فهو غريب

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ فَأَفْطِرُوا

هكذا رواه إبراهيم النخعي منقطعا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

هذا حديث قد اختلف على الزهري في إسناده وفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

رواته ثقات إلا أنه روي موقوفا

سنن البيهقي الكبرى

هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ

روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح

سنن البيهقي الكبرى

هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ

قال البيهقي روي موصولا ومرسلا والمرسل أصح

سنن البيهقي الكبرى

هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ

مسندا وموقوفا والموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ

هذا مرسل وقد روي موصولا بذكر جابر بن عبد الله فيه

سنن البيهقي الكبرى

هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ

هو أصح المرسل

سنن البيهقي الكبرى

الْفَجْرُ فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ

الموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

الْفَجْرُ فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ

أسنده أبو أحمد الزبيري ورواه غيره عن الثوري موقوفا على ابن عباس

سنن البيهقي الكبرى

الْفَجْرُ فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ

الموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ البُرُلُّسِيُّ

قد روي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ

هذا حديث مختلف في إسناده فإن صح فهو محمول على القيء عامدا وكأنه صلى الله عليه وسلم كان صائما تطوعا وقال في موضع آخر إسناده مضطرب ولا تقوم به حجة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ

فهذا حديث مختلف في إسناده

سنن البيهقي الكبرى

صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا ؟ " قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ

رواه أبو داود في السنن عن محمد بن المنهال وكذلك رواه أبو قلابة عن محمد بن المنهال عن يزيد عن شعبة ووقع ذلك في بعض النسخ سعيد وقد رواه أيضا سعيد فخالف شعبة في الإسناد والمتن

سنن البيهقي الكبرىضعيف

صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا ؟ " قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ

عن ع ضعيف لأن عبد الرحمن فيه مجهول ومختلف في اسم أبيه ولا يدرى من عمه

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

هذا حديث قد اختلف على الزهري في إسناده وفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

رواته ثقات إلا أنه روي موقوفا

سنن البيهقي الكبرى

كَمْ فِي ذَلِكَ الْعَرَقِ ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا إِلَى عِشْرِينَ

ورواه داود بن أبي هند عن عطاء بزيادة ذكر صوم شهرين متتابعين إلا أنه لم يذكر القضاء ولا قدر العرق وروي من أوجه أخر عن سعيد بن المسيب واختلف عليه في لفظ الحديث والاعتماد على الأحاديث

سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ

للحاكم في بطلانها ثلاثة أجزاء

سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ

هذه اللفظة لا يرضاها أصحاب الحديث يعني قوله هلكت وأهلكت

سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ ، وَأُهْلِكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ وَمَا شَأْنُكَ

ضعف شيخنا أبو عبد الله الحافظ رحمه الله هذه اللفظة وأهلكت وحملها على أنها أدخلت على محمد بن المسيب الأرغياني فقد رواه أبو علي الحافظ عن محمد بن المسيب بالإسناد الأول دون هذه اللفظة

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، ثُمَّ قَضَى طُولَ الدَّهْرِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ

عبد الملك هذا أظنه ابن حسين النخعي ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ

تفرد به الأنصاري عن محمد بن عمرو وكلهم ثقات

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف واختلف عليه فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عطاء عن أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف واختلف عليه فيه فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عطاء عن أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

فيه طلحة بن عمرو ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي وهو ضعيف وقد اختلف عليه فقيل عن عطاء عن ابن عباس وقيل عنه عن عطاء عن أبي هريرة قال وروي من وجه آخر ضعيف عن أبي هريرة ومن وجه ضعيف عن ابن عمر قال و

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ لَهُمْ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ

وهذا مرسل لم يسمعه يحيى عن أنس إنما سمعه عن رجل من أهل البصرة يقال له عمرو بن زنيب ويقال ابن زبيب عن أنس

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ورواه مؤمل بن إسماعيل عن الثوري فخالف الجماعة في إسناده

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

هذا هو المحفوظ من حديث الثوري

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ

وأخبرنا أبو بكر بن الحارث أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا أبو بكر النيسابوري قال قال محمد بن علي الوراق قلت لأبي نعيم سمع ابن أبي ليلى من عمر قال لا أدري قال محمد بن علي قلت ليحيى بن مع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فِي الْمَرِيضِ يَمْرَضُ وَلَا يَصُومُ رَمَضَانَ

هذا الحديث ليس بشيء إبراهيم وعمر متروكان وقال في خلافياته لا يصح لضعفهما