أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَطَالَ الْقُنُوتَ
صح عن ابن عباس
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
له شاهد بإسناد آخر غير قوي
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يَسْتَسْقِي
تفرد به النعمان بن راشد عن الزهري
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ
الخطبة قبل الركعتين أو بعدها قال لا أدري فهذا يدل على أن هشاما كان لا يحفظه
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
محمد بن عبد العزيز هذا غير قوي وهو بما قبله من الشواهد يقوى
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي الثَّلجِ ثَنَا
مرسل
لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ
بمفاتيح السماء ورواه غيره عن مطرف فقال بمجاديح السماء
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَطَرِ : " اللَّهُمَّ ، سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ ، وَلَا بَلَاءٍ
هذا مرسل
اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ طَهُورًا ، فَنَتَطَهَّرُ مِنْهُ
هذا منقطع
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
هذا هو المحفوظ مرسلا
نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ
هذا هو المحفوظ مرسلا
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
وخالفهما شعبة وثابت أبو زيد
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ ، مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
وخالفه شعبة فرواه عن الحكم عن عبد الله بن نافع عن علي رضي الله عنه مرة مرفوعا ومرة موقوفا
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيَبْدَأْ بِعَصْرِهِ
هذا مرسل وراويه ضعيف
اغْسِلُوهُ وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يُلَبِّي
ذكر الوجه غريب فيه ولعله وهم من بعض رواته
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِيَهُودَ
إن صح هذا يشهد لرواية إبراهيم بن أبي حرة
وَهَذَا إِن صَحَّ يَشهَدُ لِرِوَايَةِ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي حُرَّةَ فِي الأَمرِ بِتَخمِيرِ الوَجهِ إِلَّا أَنَّ أَبَا عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
إن صح هذا يشهد لرواية إبراهيم بن أبي حرة
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
راويه محمد بن عمر الواقدي صاحب التاريخ والمغازي فليس بالقوي وله شواهد مراسيل
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
هذا الموصول وإن كان راويه محمد بن عمر الواقدي صاحب التاريخ و المغازي وليس بالقوي فله شواهد مراسيل
رَحِمَ اللهُ امْرَأً غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، وَكُفِّنَ فِي أَخْلَاقِهِ
إسناد ضعيف
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ
صحح وقفه وقال لا يصح رفعه
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ ، لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ غَيْرُهَا
مرسل
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
مرسل
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
الأحاديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثياب بيض وأنه استحب البياض أصح
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ
هكذا قال مسدد وخالفه عارم وسليمان اتفقا على أن عمرا قال يلبي وأن أيوب قال ملبيا
إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَأَوْتِرُوا
وروي أجمروا كفن الميت ثلاثا أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين وذاكرته يعني هذا الحديث فقال يحيى لم يرفعه إلا يحيى بن آد
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ، بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
إسناده ضعيف
مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ، بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
إسناد ضعيف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دُفِنَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إسناده ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُشَّ عَلَى قَبْرِهِ الْمَاءُ ، وَوُضِعَ عَلَيْهِ حَصْبَاءُ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُشَّ عَلَى قَبْرِهِ الْمَاءُ ، وَوُضِعَ عَلَيْهِ حَصْبَاءُ
هذا مرسل ورواه الواقدي بإسناد له عن جابر وذلك يرد
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَقَاعِدِ
هذه الآثار مرسلة وهي تشد الموصول وروايات الإثبات أولى من روايات الترك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً
هذه الآثار مرسلة وهي تشد الموصول وروايات الإثبات أولى من روايات الترك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ مَاتَ
فهذه الآثار وإن كانت مراسيل فهي تشد الموصول قبله وبعضها يشد بعضا
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ؟ " . وَقَالَ : " أَنَا شَهِيدٌ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ علي بن عمر الحافظ قال هذه اللفظة ولم يصل على أحد من الشهداء غيره ليست محفوظة
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ عَشَرَةً عَشَرَةً
هذا أصح ما في هذا الباب وهو مرسل
لَوْلَا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ
حديث جابر أنه لم يصل عليهم أصح من حديث ابن عباس