أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَوْفَ فَأَمَرَ بِطَائِفَةٍ تَقُومُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ
فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين وللذين خلفه ركعة يحتمل أن يكون من جهة بعض الرواة قبل جابر
كَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرِ يَلْبَسُهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ
والحديث منقطع
أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا
هذا منقطع
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَالٌ لِإِنَاثِهِمْ
ولا أعلم بسنده بأسا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى
وروى حجاج بن تميم وليس بقوي
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى
ذكر الليلة فيه غريب
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى
وذكر الليلة فيه غريب
كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَعَلِيٍّ
روي من طريق مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف والوليد بن محمد المقري ضعيف
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ مُعْتَمًّا ، يَمْشِي
هذا إسناد ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى يَخْرُجُ مَاشِيًا
ليس بالقوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى
هذا مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى
لم أر له أصلا في حديث عمرو بن حزم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى
هذا مرسل
كَانَ يَغْدُو إِلَى الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
هذا مرسل
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ بِبَغدَادَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ بنُ الهَيثَمِ ثَنَا
لا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة
شَهِدْتُ الْأَضْحَى ، وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
لا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة
كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ
خولف راويه في موضعين في رفعه وفي جواب أبي موسى والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود فأفتاهم بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ
قد خولف راوي هذا الحديث في موضعين أحدهما في رفعه والآخر في جواب أبي موسى والمشهور في هذه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود فأفتاه ابن مسعود بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عل
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْجِنَازَةِ ، وَالْعِيدَيْنِ
منقطع
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
وكان يحيى بن سعيد القطان ينكره قال أبو عبيد القاسم بن سلام ذاكرت به يحيى بن سعيد فأنكره وقال هذا وهم من الحجاج وإنما الإسناد عن عمر أنه كان يكبر في قبته بمنى
اجْتَمَعَ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - عَلَى التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
هو مرسل
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، فَلْيَجْلِسْ فِي غَيْرِ حَرَجٍ
منقطع
نَعَمْ ، تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ
قد رأيته بإسناد آخر عن بقية موقوفا غير مرفوع ولا أراه محفوظا
ذَلِكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
لا يصح
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
قتادة لم يشك في أنه عن عائشة وقد خالفهما عبد الملك بن أبي سليمان في إسناده فرواه عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ
وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات فقد كان يدلس ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ بِالنَّاسِ
وقد روي من وجه آخر ضعيف عن حبيب بن أبي ثابت عن صلة بن زفر عن حذيفة
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الطِّوَالِ
لا يخلو إسناد منها عن علة
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَخَرَجَ فَصَلَّى بِمَنْ عَنْدَهُ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس
أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب والحكم بن عتيبة يتكلمون
كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِلنَّاسِ فَقَرَأَ بِيَاسِينَ وَنَحْوِهَا
أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب والحكم بن عتيبة يتكلمون
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة
إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ
هذا مرسل أبي قلابة لم يسمع من النعمان
إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ
هذا أشبه أن يكون محفوظا
إِنَّمَا الْآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ
هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة
إِنَّمَا الْآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ
هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة
أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ
سقط بين أبي قلابة وقبيصة رجل وهو هلال بن عامر
أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ
هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة
فَإِذَا أُرِيتُمْ ذَلِكَ ، فَادْعُوا اللهَ ، وَصَلُّوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَأَعْتِقُوا
ولفظ الإعتاق في رواية هشام عن أبيه عن عائشة غريب