المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَوْفَ فَأَمَرَ بِطَائِفَةٍ تَقُومُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ

فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين وللذين خلفه ركعة يحتمل أن يكون من جهة بعض الرواة قبل جابر

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرِ يَلْبَسُهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ

والحديث منقطع

سنن البيهقي الكبرى

أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا

هذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَالٌ لِإِنَاثِهِمْ

ولا أعلم بسنده بأسا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى

وروى حجاج بن تميم وليس بقوي

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى

ذكر الليلة فيه غريب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى

وذكر الليلة فيه غريب

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللهِ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَعَلِيٍّ

روي من طريق مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ

موسى بن محمد بن عطاء منكر الحديث ضعيف والوليد بن محمد المقري ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ مُعْتَمًّا ، يَمْشِي

هذا إسناد ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى يَخْرُجُ مَاشِيًا

ليس بالقوي

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى

هذا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى

لم أر له أصلا في حديث عمرو بن حزم

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَهُوَ بِنَجْرَانَ : " عَجِّلِ الْأَضْحَى

هذا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يَغْدُو إِلَى الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ

هذا مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ بِبَغدَادَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ بنُ الهَيثَمِ ثَنَا

لا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرى

شَهِدْتُ الْأَضْحَى ، وَالْفِطْرَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

لا شك في صحته موقوفا على أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ

خولف راويه في موضعين في رفعه وفي جواب أبي موسى والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود فأفتاهم بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ

قد خولف راوي هذا الحديث في موضعين أحدهما في رفعه والآخر في جواب أبي موسى والمشهور في هذه القصة أنهم أسندوا أمرهم إلى ابن مسعود فأفتاه ابن مسعود بذلك ولم يسنده إلى النبي صلى الله عل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْجِنَازَةِ ، وَالْعِيدَيْنِ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ

وكان يحيى بن سعيد القطان ينكره قال أبو عبيد القاسم بن سلام ذاكرت به يحيى بن سعيد فأنكره وقال هذا وهم من الحجاج وإنما الإسناد عن عمر أنه كان يكبر في قبته بمنى

سنن البيهقي الكبرى

اجْتَمَعَ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - عَلَى التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ

هو مرسل

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، فَلْيَجْلِسْ فِي غَيْرِ حَرَجٍ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

نَعَمْ ، تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ

قد رأيته بإسناد آخر عن بقية موقوفا غير مرفوع ولا أراه محفوظا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ذَلِكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ

لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ

قتادة لم يشك في أنه عن عائشة وقد خالفهما عبد الملك بن أبي سليمان في إسناده فرواه عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ

وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات فقد كان يدلس ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ بِالنَّاسِ

وقد روي من وجه آخر ضعيف عن حبيب بن أبي ثابت عن صلة بن زفر عن حذيفة

سنن البيهقي الكبرى

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الطِّوَالِ

لا يخلو إسناد منها عن علة

سنن البيهقي الكبرى

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَخَرَجَ فَصَلَّى بِمَنْ عَنْدَهُ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس

أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب والحكم بن عتيبة يتكلمون

سنن البيهقي الكبرى

كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِلنَّاسِ فَقَرَأَ بِيَاسِينَ وَنَحْوِهَا

أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني وقال بعضهم حنش بن ربيعة سمع عليا رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب والحكم بن عتيبة يتكلمون

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ

أبو قلابة لم يسمع من النعمان والحديث مرسل

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ

هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير إنما رواه عن رجل عن النعمان وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ

هذا مرسل أبي قلابة لم يسمع من النعمان

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ

هذا أشبه أن يكون محفوظا

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا الْآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ

هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا الْآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ

هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ

سقط بين أبي قلابة وقبيصة رجل وهو هلال بن عامر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ

هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة

سنن البيهقي الكبرى

فَإِذَا أُرِيتُمْ ذَلِكَ ، فَادْعُوا اللهَ ، وَصَلُّوا ، وَتَصَدَّقُوا ، وَأَعْتِقُوا

ولفظ الإعتاق في رواية هشام عن أبيه عن عائشة غريب