المحدثون›البيهقي

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

ت 458 هـ
صفحة الراوي ←
٨٬٧٠٠
حكم على حديث
١٬٣٦٢
صحيح
١٧
حسن
١٬٢٩٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

قال الشافعي في سنن حرملة العذر يكون بالسفر والمطر وليس هذا بثابت عن عمر هو مرسل قال الشيخ هو كما قال الشافعي والإسناد المشهور لهذا الأثر ما ذكرنا وهو مرسل أبو العالية لم يسمع من عم

سنن البيهقي الكبرى

جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

وأبو العالية لم يسمع من عمر

سنن البيهقي الكبرى

ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ : الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا فِي عُذْرٍ

وأبو قتادة أدرك عمر فإذا انضم هذا إلى الأول يعني طريق أبي العالية عن عمر صار قويا

سنن البيهقي الكبرى

ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ : الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا فِي عُذْرٍ

أبو قتادة العدوي أدرك عمر رضي الله عنه فإن كان شهده كتب فهو موصول وإلا فهو إذا انضم إلى الأول صار قويا

سنن البيهقي الكبرى

ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ : الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا فِي عُذْرٍ

أبو قتادة العدوي أدرك عمر رضي الله عنه فإن كان شهده كتب فهو موصول وإلا فهو إذا انضم إلى الأول صار قويا وقد روي فيه حديث موصول عن النبي صلى الله عليه وسلم في إسناده من لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرىضعيف

جَمْعٌ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره

سنن البيهقي الكبرىضعيف

جَمْعٌ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ

تفرد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي المعروف بحنش وهو ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ

عبد الله بن محمد هو العدوي منكر الحديث لا يتابع في حديثه قاله محمد بن إسماعيل البخاري

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً

هذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد وطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يسمع منه ولحديثه شواهد

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً

ورواه عبيد بن محمد العجلي عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه وليس بمحفوظ فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً

المحفوظ مرسل وهو مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

الموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ

الموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ فَارِغًا صَحِيحًا ثُمَّ لَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

الموقوف أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ

ضعفه

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ

تفرد به معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد وقد قال أحمد بن حنبل رحمه الله معارك لا أعرفه وعبد الله بن سعيد هو أبو عباد منكر الحديث متروك

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

هذا حديث لا يحتج به تفرد به عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

هذا الحديث لا يحتج بمثله

سنن البيهقي الكبرى

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

هذا الحديث لا يحتج بمثله

سنن البيهقي الكبرى

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

لا يحتج بمثله

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلَاثَةٍ إِمَامًا

هذا حديث لا يحتج بمثله تفرد به عبد العزيز هذا وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ

لم يثبت حديث علي مرفوعا وأما موقوفا فيصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ

لا يصح هذا عن الزهري كل من رواه عنه متروك والزهري لا يصح سماعه من الدوسية

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ

لا يصح هذا عن الزهري

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ حِينَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ جَمَّعَ بِهِمْ

هذا منقطع

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَلَى مَمْلُوكٍ

المحفوظ مرسل وهو مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَلَى مَمْلُوكٍ

هذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد وطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يسمع منه ولحديثه شواهد

سنن البيهقي الكبرى

الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا عَلَى مَمْلُوكٍ

مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا خَلَّفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ " ، قَالَ : أَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ مَعَكَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ

انفرد به الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا خَلَّفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ " ، قَالَ : أَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ مَعَكَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ

تفرد به الحجاج وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

مَا خَلَّفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ " ، قَالَ : أَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ مَعَكَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ

حديث ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ خَرَجَ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلَاةَ - وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ

رفعه وهم فاحش إنما هو من كلام الزهري

سنن البيهقي الكبرى

خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلَاةَ - وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ

هذا خطأ فاحش فإنما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب من قوله غير مرفوع ورواه ابن أبي ذئب ويونس عن الزهري عن ثعلبة بن أبي مالك ورواه مالك عن الزهري فميز ك

سنن البيهقي الكبرى

خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلَاةَ - وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ

هو خطأ أي مسند أبي هريرة والصواب من قول الزهري

سنن البيهقي الكبرى

خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلَاةَ - وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ

هو خطأ والصواب من قول الزهري

سنن البيهقي الكبرى

خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلَاةَ - وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ

خطأ