أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفيَانُ
تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
تفرد به معاوية عن سفيان قال ولا أراه محفوظا إنما المحفوظ بهذا الإسناد إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ
تفرد به السري بن إسماعيل وهو ضعيف
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ
إسناد ضعيف
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ
إسناد ضعيف
لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ
كذا قال سلمان بدل أبي مسعود وروي من وجه آخر مسندا مع اختلاف فيه لما مضى
لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا
هذا مرسل قال و يروى موصولا وليس بالقوي
لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا
هذا مرسل وروي موصولا وليس بالقوي
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ
أشار البيهقي إلى تضعيفه
إِذَا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
قوله لبلال في هذا الحديث زيادة حفظها حماد بن زيد والزيادة في مثله مقبولة
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ . رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
إسناد ضعيف مرسل
وَبِإِسنَادِهِمَا ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
هذا إسناد ضعيف
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ ؛ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ
محفوظ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ ؛ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ
قال لا أعلمه إلا رفعه قال وهذا منقطع
إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلَا يَخْتَصَّنَّ بِدُعَاءٍ دُونَهُمْ . فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ
وهذا حديث قد اختلف فيه على يزيد بن شريح من وجوه هذا أحدها
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، لَا تَقْصُرُوا الصَّلَاةَ فِي أَدْنَى مِنْ أَرْبَعَةِ
حديث ضعيف
كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ
وافق الدارقطني على صحة إسناده
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ الْمَكْتُوبَةَ أَرْبَعًا
وهو كالموافق لرواية دلهم بن صالح وإن كان في رواية دلهم زيادة سند
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
أَقَمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَقَمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَنَحْنُ نَقْصُرُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَنَحْنُ نَقْصُرُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فَأَقَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَافَرَ فَأَقَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا فَأَقَمْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَإِذَا أَقَمْنَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
أصح الروايات عندي تسع عشرة
فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا فَأَقَمْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَإِذَا أَقَمْنَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَرَوَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ سَبعَةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَرَوَاهُ عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ سَبعَةَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ فَقَالَ سَبعَ عَشرَةَ يَقصُرُ الصَّلَاةَ فَمَن أَقَامَ سَبعَ عَشرَةَ قَصَرَ وَمَن أَقَامَ أَكثَرَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
وَرَوَاهُ حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ فَقَالَ سَبعَ عَشرَةَ يَقصُرُ الصَّلَاةَ فَمَن أَقَامَ سَبعَ عَشرَةَ قَصَرَ وَمَن أَقَامَ أَكثَرَ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْفَتْحِ تِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الْفَتْحِ تِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أصح الروايات عندي تسع عشرة
أَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ حَتَّى سَارَ إِلَى حُنَيْنٍ
لا أراه محفوظا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ
صححه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخْرَجَ وَضُوءَهُ فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَلِكَ مِنْهُ
صححه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
اتفقت رواية يحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة وعبيد الله بن عمر وأيوب السختياني وعمر بن محمد بن زيد عن نافع على أن جمع ابن عمر بين الصلاتين كان بعد غيبوبة الشفق وخالفهم من لا يدا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كأن قرة بن خالد أراد حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ فهذا لفظ حديثه أو روى سعيد بن جبير الحديثين جميعا فسمع قرة أحدهما ومن تقدم ذكره الآخر وهذه أشبه فقد روى قرة حديث أبي الطف