أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
قلت أحمد بن العباس يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف قال أجل
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
حديث ليس بثابت
تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
قال ها قلت يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف قال أجل قال أبو أحمد هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف وهو منكر بهذا الإسناد وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ
رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج أنبأ أبو سعد الماليني قال قال أبو أحمد بن عدي الحافظ هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج قال ويشبه أن يكون
الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
وهذا إسناد ليس بالقوي
الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف
الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف
الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف
كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ ثُمَّ تَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا
صح عن عائشة
يَكْفِيكِ الْمَاءُ وَلَا يَضُرُّكِ أَثَرُهُ
هذا إسناد ضعيف تفرد به ابن لهيعة
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
وخالفه يحيى بن العلاء الرازي فرواه
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
وعمرو بن الحصين العقيلي ويحيى بن العلاء الرازي ضعيفان وسوار بن مصعب ضعيف وقيل عنه ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره وقد مضى في كتاب الطهارة فلا يصح في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ
وفيما بلغني عن أبي عيسى أنه قال سألت البخاري عن هذا الحديث فقال سعيد بن أبي عروبة لا يرفعه وهشام الدستوائي يرفعه وهو حافظ
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ
مرسل
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ وَأَلْقُوهُ
قال أبو داود هو مرسل ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
حديث الثوري مرسل وقد روي موصولا وليس بشيء وحديث حماد بن سلمة موصول وقد تابعه على وصله عبد الواحد بن زياد والدراوردي
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
حديث الثوري مرسل
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
قال العباس قال أحمد بن يونس قيل لأبي بكر بن عياش إن الناس يخالفونك في هذا الحديث لا يرفعونه فقال أبو بكر بن عياش سمعنا هذا من الأعمش وهو شاب
أَوْسِعُوهُ تَمْلَأُوهُ
هذا حديث قد اختلف في إسناده
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى
تفرد به أبو طلحة وليس بالقوي
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
صحح حديثه
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
صح فيه حديثان
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ
قد صح فيه حديثان لحوم الإبل حديث جابر بن سمرة وحديث البراء
صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا رُغَامَهَا
روي مرفوعا وموقوفا وهو أصح
صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا رُغَامَهَا
ورواه مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد الزهري عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حميد بن مالك عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا عليه
إِنَّ حَبِيبِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ
إسناده غير قوي
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
إسناده غير قوي
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
إسناده غير قوي
لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
لفظ حديث الطيالسي وهذا وإن كان أبو داود السجستاني أخرجه في كتاب السنن فليس بمخرج في كتاب البخاري ومسلم ووهب بن الأجدع ليس من شرطهما وهذا حديث واحد وما مضى في النهي عنها ممتدا إلى غ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
وقد حكى الشافعي رحمه الله هذه الأحاديث الثلاثة عن علي رضي الله عنه ثم قال هذه أحاديث يخالف بعضها بعضا
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
أقام ابن عيينة إسناده ومن خالفه في الإسناد لا يقاومه فرواية ابن عيينة أولى أن تكون محفوظة وكذا قال في المعرفة أن سفيان رواه وهو حافظ ثقة والذين خالفوه دونه في الحفظ والمعرفة
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا
أقام ابن عيينة إسناده ومن خالفه في إسناده لا يقاومه فرواية ابن عيينة أولى أن تكون محفوظة والله أعلم
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
خبر منقطع في ثبوته نظر
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
وهذا الحديث يعد في أفراد عبد الله بن المؤمل وعبد الله بن المؤمل ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأقام إسناده
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
حميد الأعرج ليس بالقوي ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا بِمَكَّةَ
اليسع بن طلحة قد ضعفوه والحديث منقطع مجاهد لم يدرك أبا ذر والله أعلم
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ضعيف
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
وله شواهد وإن كانت أسانيدها ضعيفة وذكر الحديث منها
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
في إسناده من لا يحتج به
لَا صَلَاةَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
فذكره موقوفا وهو بخلاف رواية الثوري وابن وهب في المتن والوقف والثوري أحفظ من غيره إلا أن عبد الرحمن الإفريقي غير محتج به