أحمد بن الحسين بن علي بن موسى
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ
صحيح
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
حديث أبي إسحاق صحيح من جهة الرواية
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ ، وَكَانَ لِي جَارًا وَصَدِيقًا ، عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى وأحمد بن يونس ثنا زهير عن أبي إسحاق دون قوله قبل أن يمس ماء وذاك لأن الحفاظ طعنوا في هذه اللفظة وتوهموها مأخوذة عن غير الأسود وأن أبا إسحاق ربم
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ وُضُوءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث أبي إسحاق السبيعي صحيح من جهة الرواية
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَإِنِّي تَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ ، فَقَالَ : اضْرِبْ
إسناده صحيح
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا
وروى الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن الشافعي حديث ابن عمر في التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين ثم قال قال أبو عبد الله يعني الشافعي وبهذا رأيت أصحابنا يأخذون وقد روي
يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْ
إسناده صحيح
يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْ
إسناده صحيح
يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَإِنْ لَمْ يُحْدِثْ
إسناده صحيح قال وهو أصح حديث في الباب وقال في خلافياته هذا إسناد صحيح
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَكَفُّهُ مَعْصُوبَةٌ فَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ ، وَغَسَلَ سِوَى ذَلِكَ
صحيح
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِيضَاةٍ تَسَعُ مُدًّا أَوْ مُدًّا وَثُلُثًا فَقَالَ : " اسْكُبِي
هكذا رواه شريك بن عبد الله وهو موافق للرواية الصحيحة عن عبد الله بن زيد
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ ، قَالَ : يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
فِي سُورِ الْهِرِّ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
الصحيح أنه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
هذا إسناد صحيح وهو في معنى المسند وقد رفعه أولاد زيد عن أبيهم
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
الصحيح الموقوف
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
أن الصحيح من هذا الحديث هو الأول
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هذا إسناد صحيح
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إسناد صحيح
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمَيْنِ
وكذلك رواه أبو السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه وعبد خير لم يحتج به صاحبا الصحيح فهذا وما روي في معناه إنما أريد به قدما الخف بدليل ما مضى وبدليل ما روينا عن خالد بن علقمة عن عبد خير
الْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
الموصول صحيح
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ - تَعَالَى - لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا
الصحيح أنه مرسل وقد روي موصولا ولا يصح وصله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
هذا هو الصحيح موقوفا على أبي هريرة كما أشار إليه البخاري
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
الصحيح وقفه
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ مَيِّتًا فَلْيَتَوَضَّأْ
الروايات المرفوعة في هذا الباب عن أبي هريرة غير قوية لجهالة بعض رواتها وضعف بعضهم والصحيح عن أبي هريرة من قوله موقوفا غير مرفوع
فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ
وناجية بن كعب الأسدي لم تثبت عدالته عند صاحبي الصحيح
كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَمِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ وَمِنَّا مَنْ لَا يَغْتَسِلُ
إسناد صحيح
شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ ثُمَّ ادْخُلِي
صحيح
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
ذكر الغسل في هذا الحديث صحيح وقوله فإذا أقبلت الحيضة وإذا أدبرت تفرد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري والصحيح أن أم حبيبة كانت معتادة وأن هذه اللفظة إنما ذكرها هشام بن عروة عن
وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ
قال أبو داود ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل قال قالت حمنة فقلت هذا أعجب الأمرين إلي لم يجعله كلام النبي صلى الله عليه وسلم وجعله كلام حمنة قال الشيخ وعمرو بن ثابت هذا غير محتج به و
وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي ، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ
قال أبو داود ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل قال قالت حمنة فقلت هذا أعجب الأمرين إلي لم يجعله كلام النبي صلى الله عليه وسلم وجعله كلام حمنة قال الشيخ وعمرو بن ثابت هذا غير محتج به و
ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
اغسلي عنك أثر الدم وتوضئي ضعف هذه اللفظة لمخالفة سائر الرواة عن هشام قال ولم يذكر أحد عن هشام وتوضئي إلا حماد بن زيد وفي موضع آخر ليست بمحفوظة الصحيح أن هذه الكلمة من قول عروة مستد
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ
قال أبو بكر وروى إبراهيم بن محمد الشافعي عن داود العطار عن محمد بن عجلان عن هشام بن عروة وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة عن هشام بن عروة الحديث وقال فيه وتوضئي لكل صلاة قال الشيخ و
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ أَنْ تَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
الأفريقي لم يحتج به صاحبا الصحيح وابن عقيل مختلف في الاحتجاج به
وَرَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ ثنا إبراهيم بن سعد فذكره بمعناه دون قصة هند رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن جعفر الوركاني عَنِ الزُّهرِيِّ
والحديث صحيح عنهما جميعا
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي
رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث وذكر كلام الليث بن سعد وبمعناه قاله ابن عيينة أيضا وفيما أجاز لي أبو عبد الله روايته عنه عن أبي العباس عن الربيع عن الشافعي أنه ق
امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي
رواية صحيحة
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَظِرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
وهذا أيضا منقطع أقرب من حديث عائشة في باب الغسل وحديث عائشة من الوجه الثابت عنها أولى أن يكون صحيحا
وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
أخرجه مسلم في الصحيح من أوجه عن شعبة وفي بعضها لم يرفعه مرتين ورفعه مرة وقد رواه هشام الدستوائي وهمام بن يحيى والحجاج بن الحجاج عن قتادة
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
وكذلك رواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر موقوفا وروي عن عتيق بن يعقوب عن مالك عن نافع مرفوعا والصحيح موقوف