محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيَخْفِضُ أَحْيَانًا
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي وَحشِيَّةَ عَن سَعِيدِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
يُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ يَسُبُّونَهُمْ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
صحح إسناده
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثَنَا أَبُو دَاوُدَ بِهَذَا
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَطِيَّةَ بِهِ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
صححه
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدٌ فَذَكَرَ مِثلَهُ
صححه
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ مِهرَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ وَقَالَ: ( عَادَ إِلَى الْغَسْلِ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
أَوَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
أَوَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ مِنَ الرَّضَاعِ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ أَوِ الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
تفرد أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد بقوله عيانا وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين
لَا تَفْعَلُوا كَمَا تَفْعَلُ الْأَعَاجِمُ يَقُومُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا " سَبْعِينَ مَرَّةً . ثُمَّ يَقُولُ : سَبْعِينَ بِسَبْعِمِائَةٍ " لَا خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ
صحح هذا الأصل بآثار
أَنَّ يَهُودَ كَانُوا يَقُولُونَ : هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ ، وَإِنَّمَا نُعَذَّبُ لِكُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ يَوْمًا فِي النَّارِ
صحح الطبري هذا الأصل وعضده بآثار
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا مِنْ أَجْلِ أُولَئِكَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
وأما ابن جرير الطبري فقال في إسناده نظر
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّا تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ بِمَكَّةَ " إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُ بِهِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
تفرد أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد بقوله عيانا وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين