محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ
صححه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا ، فِيهِ عَيْبٌ إِلَّا بَيَّنَهُ لَهُ
وأما ابن جرير الطبري فقال في إسناده نظر
لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا
ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
كَانَ يَقْرَأُ : "فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ " قَالَ : عَادَ إِلَى الْغَسْلِ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
والضعيف الثابت عنه أنه كان يقرأ وأرجلكم بالنصب فيقول عطف على المغسول هكذا رواه الحفاظ عنه منهم القاسم بن سلام والبيهقي وغيرهما
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ صَوْتَهُ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
فَقَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ قِرَاءَتَكَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ نَا أَبُو عُبَيدٍ نَا يَحيَى بنُ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَيَمْسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
صححه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
كَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ
وأما ابن جرير الطبري فقال في إسناده نظر
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن أَبِي عَن أَبِي عَن أَبِي مِنهُم
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي ، فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَفْعَلُ الْعَجَمُ ، يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ ، وَالْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ
وأعله بالاضطراب
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
وأعله بالاضطراب
يُسَمُّونَ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ يَسُبُّونَهُ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
صححه
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
صححه
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب