محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفِي بِمَكَّةَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ ، وَلَا الرَّضْعَتَانِ
وأعله بالاضطراب
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
صححه
أَنَّهُ كَانَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
صححه
قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ أَلْفِ سَنَةٍ
صحح الطبري هذا الأصل وعضده بآثار
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا
صححه
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
وأما ابن جرير الطبري فقال في إسناده نظر
إِنَّمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ
صحح الطبري هذا الأصل وعضده بآثار
تُسَمُّونَ أَوْلَادَكُمْ : مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
ضعيف لأنه من رواية الحكم بن عطية عن ثابت عنه
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ وَالْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَيْسَ بِالْمَصَّةِ وَالْمَصَّتَانِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
وأعله بالاضطراب
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللهِ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
حديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
أعل الحديث بالاضطراب
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب
عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْرٍ ، لَمَّا نَزَلَتْ غَزْوَةُ بَدْرٍ
مدرج في الخبر من كلام ابن جريج
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ سَبَّهُ الْمُشْرِكُونَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا قَالَ
رجح حديث ابن عباس قال لأنه أصح إسنادا
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ
أنكرهأب و جعفر الطبري
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
وأعله بالاضطراب