محمد بن جرير بن بن يزيد بن كثير بن غالب
أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا جَامَعَ وَلَمْ يُنْزِلْ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
هذا خبر عندنا صحيح
أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ ، فَقَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ ، فَقَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ، قَالَ عُثْمَانُ : " يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ امْرَأَتَهُ ، وَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : [يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ، وَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ [كَمَا يَتَوَضَّأُ] لِلصَّلَاةِ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الطُّهُورُ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ ، فَقَالَ ذَلِكَ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
سَأَلْتُ عُثْمَانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَكْسَلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة رواته وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أن المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ
عن ابن حازم قال هذا عندنا خبر صحيح سنده
وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمارة وهو مجهول وأجيب على تقدير صحته بأنه فعله لبيان الجواز والمراد لم يتم الجهر به أو لم يمد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
تفرد به الحسن بن عمران وهو مجهول