المحدثون›الطحاوي

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

ت 321 هـ ، أو 322 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٣٨٣
حكم على حديث
١٠٩
صحيح
٢
حسن
١٥٦
ضعيف
صحيح ابن حبان

مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

بغير ذكر منه أبا سلمة في ذلك وبقية هذا الحديث على مثل حديث حماد بن سلمة في متنه سواء فكان الذي في هذا الحديث من عقد عمر ابنها عليها التزويج وليس بولي لها لأنه كان طفلا هو على معنى

صحيح ابن حبان

مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا

أعله بأن الدراوردي أخطأ في رفعه والصواب أنه موقوف لأن أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد رووه عن نافع عن ابن عمر موقوفا

صحيح ابن حبان

مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ

أعله بأن الدراوردي أخطأ في رفعه والصواب أنه موقوف لأن أيوب والليث وموسى بن عقبة وغير واحد رووه عن نافع عن ابن عمر موقوفا

صحيح ابن حبان

لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ

هذا الحديث مضطرب

صحيح ابن حبان

إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ

هذا الحديث مضطرب

صحيح ابن حبان

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا

فعاد هذا الحديث موقوفا على سليمان بن يسار بغير تجاوز به إلى أبي رافع فخرج من أن يكون حجة لمن يحتج به في هذا الباب فقال هذا القائل فقد روى عنه مطر في تزويج ميمونة عن ميمونة أنه كان

صحيح ابن حبان

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ

فعاد هذا الحديث موقوفا على سليمان بن يسار بغير تجاوز به إلى أبي رافع فخرج من أن يكون حجة لمن يحتج به في هذا الباب فقال هذا القائل فقد روى عنه مطر في تزويج ميمونة عن ميمونة أنه كان

صحيح ابن حبان

إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

لم يذكر في هذه الرواية قوله ولم تحصن غير مالك كأنه يضعفها

صحيح ابن حبان

إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ

هذا الحديث مضطرب

صحيح ابن حبان

أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ

لا يعرف أبو عياش

صحيح ابن حبان

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

لا يعرف أبو عياش

صحيح ابن حبان

أَلَهُ إِخْوَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَعْطَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ

حديث جابر أولى من حديث النعمان بن بشير لأن جابرا أحفظ لهذا المعنى وأضبط له لأن النعمان كان صغيرا

صحيح ابن حبان

هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا

وكان هذا الحديث عند مخالفيهم إنما يدل على كلام الزهري فغلظ فيه عبد الرزاق فجعله عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بذلك الكلام والدليل عليه أن من هو أحفظ من عبد الرزاق وهو ابن ا

صحيح ابن حبان

أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

أصل الحديث ليس فيه ذكر كشف الفخذين

الأحاديث المختارة

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

لا يعرف أبو عياش

الأحاديث المختارة

أَتَنْقُصُ الرُّطَبَةُ إِذَا يَبِسَتْ

لا يعرف أبو عياش

الأحاديث المختارة

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً

لا يعرف أبو عياش

الأحاديث المختارة

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

لا يعرف أبو عياش

الأحاديث المختارة

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ

وهم يضعفون هذا ويقولون تفرد برفعه عبد الوهاب والحفاظ يوقفونه على أنس

الأحاديث المختارة

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

وهم يضعفون هذا ويقولون تفرد برفعه عبد الوهاب والحفاظ يوقفونه على أنس

الأحاديث المختارة

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ

وهم يضعفون هذا ويقولون تفرد برفعه عبد الوهاب والحفاظ يوقفونه على أنس

الأحاديث المختارة

إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ

فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذ

الأحاديث المختارة

بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ

فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذ

الأحاديث المختارة

مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ ) أَوْ ( بَضْعَةٌ مِنْهُ

هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

الأحاديث المختارة

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : ( وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ

هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

الأحاديث المختارة

المُخدَجِيُّ الكِنَانِيُّ عَن عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

الأحاديث المختارة

خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

الأحاديث المختارة

خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

الأحاديث المختارةضعيف

لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ

وهذا ضعيف ولو ثبت لكان فاسدا

الأحاديث المختارةضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ

وهذا ضعيف ولو ثبت لكان فاسدا

المستدرك على الصحيحين

كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا

وزهير بن محمد وإن كان ثقة لكن عمرو بن أبي سلمة يضعفه قاله ابن معين والحديث أصله الوقف على عائشة هكذا رواه الحفاظ

المستدرك على الصحيحين

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ

وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم

المستدرك على الصحيحين

وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بنُ الخُرَاسَانِيِّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنبَأَ أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ

وقد روى أبو نعامة هذا الحديث عن جبر فخالف شعبة وحمادا فيه فقال مكان أم كلثوم عن القاسم

المستدرك على الصحيحين

نَزَلَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ

فاختلف حيوة والليث على عقيل في إسناد هذا الحديث فرواه كل واحد منهما عنه على ما ذكرناه في روايته إياه عنه قال وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده ولأن أبا

المستدرك على الصحيحين

أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا إِذًا

لا يعرف أبو عياش

المستدرك على الصحيحين

هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا إِذًا

لا يعرف أبو عياش

المستدرك على الصحيحين

أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَنَهَى عَنْهُ

لا يعرف أبو عياش

المستدرك على الصحيحين

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً

لا يعرف أبو عياش

المستدرك على الصحيحين

أَبَيْنَهُمَا فَضْلٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمِ ، الرُّطَبُ يَنْقُصُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَلَا يَصِحُّ

لا يعرف أبو عياش

المستدرك على الصحيحين

لَا ، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ

فوجدنا أبا الأحوص قد اضطرب في إسناد هذا الحديث هذا الاضطراب فجعله مرة عن ناس من آل صفوان ومرة عن صفوان نفسه وكانت روايتاه إياه جميعا عن عطاء بن أبي رباح لا عن ابن أبي مليكة وكان هذ