المحدثون›الطحاوي

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

ت 321 هـ ، أو 322 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٣٨٣
حكم على حديث
١٠٩
صحيح
٢
حسن
١٥٦
ضعيف
شرح مشكل الآثار

إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ وَإِلَّا فَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ

فكان هذا الحديث أحسن إسنادا من إسناد الحديث الأول غير أنا التمسنا الرجل الذي روى عنه أبو قلابة هذا الحديث هل هو ممن يجوز أن يكون أبو قلابة لقيه فأخذه عنه سماعا أم لا

شرح مشكل الآثار

دَيْنُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يَقْضِيَهُ

وكان هذا عندنا أحسن من جميع ما ذكرناه في هذا الباب إسنادا من الأحاديث التي ذكرناها فيه

شرح مشكل الآثار

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا عَمَدَ إِلَى أَرْضٍ فَزَرَعَهَا

وهذا الحديث فحسن الإسناد

شرح مشكل الآثار

قُمْ يَا عَلِيُّ فَآذِنِ النَّاسَ : لَعَنَ اللهُ قَاطِعَ السِّدْرِ

والحسن بن محمد لم يسمع من علي ولم يولد في زمنه ففي توهين سفيان إياه ما يسقط به مثله

شرح مشكل الآثار

إِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ : وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِم

هذا أحسن ما سمعناه في الجعائل

شرح مشكل الآثار

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ ، وَأُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَهَا

وكان إسناد هذا الحديث أحسن إسنادا من الحديث الذي قبله

شرح مشكل الآثار

إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ

ولا نعلم حديثا روي في هذا الباب أحسن إسنادا ولا أثبت من رواة هذا الحديث

شرح مشكل الآثارحسن

مَاؤُهُ طَهُورٌ وَمَيْتَتُهُ حَلَالٌ

إسناد هذا الحديث حسن

شرح مشكل الآثار

كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ صَلَّاهُمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ

فهذا الحديث أحسن إسنادا

شرح مشكل الآثار

سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فكان في هذه الآثار ما قد دل على أن الكسب بالولاية من الهدايا ومما أشبهها واجب على الوالي عليها أن يرده إلى المال الذي ولي عليه فأهدي له ما أهدي لولايته عليه وقد كان أبو يوسف ومحمد

شرح مشكل الآثارضعيف

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ

قال فكان هذا الحديث هو الذي وجدناه موصولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب وإن كان بعض الناس يذكر أنه يبعد في قلبه لقاء أبي عميس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث لأن عبد ال

شرح مشكل الآثار

يَا فَاطِمَةُ أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ

فكان هذا الحديث من أحسن ما روي في هذا الباب في تحريم لبس الذهب على النساء

شرح مشكل الآثار

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً

فعاد هذا الحديث من رواية الحسن بن مسلم عن طاوس موقوفا عليه بذكره إياه عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطعا والحسن بن مسلم فغير مجهول المقدار في صحة الرواية

شرح مشكل الآثار

أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

وهذا الحديث فمن أحسن ما روي في هذا الباب لأنه وإن دار على إسماعيل بن مسلم وهو العبدي فهو مقبول الرواية ثبت فيها

شرح مشكل الآثار

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ

ولا نعلم أحدا روى في هذا الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما رواه الكوفيون عنه فيه من هذا الحديث في صحة طريقه وفي حسن سياقة متنه

شرح مشكل الآثار

وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَقَد رَوَى

وقد روى البصريون في هذا الباب حديثا حسن الإسناد غير أن في متنه تقصيرا عما في متن هذا الحديث

شرح مشكل الآثار

يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ

ولا نعلم في هذا الباب عن كعب أحسن من هذا الحديث

شرح مشكل الآثار

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَرَادَ بِكَ خَيْرًا

هذا الحديث من أحسن ما يروى في هذا الباب

شرح مشكل الآثار

عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ

فكان هذا الحديث قد جاء بهذا الاضطراب فمرة يقال فيه عن الحسن عن عقبة ومرة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما من قال فيه عن عقبة فذلك مما يبعد في القلوب أيضا لأن أهل ا

موطأ مالك

لِتَنْظُرْ إِلَى عَدَدِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ

هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول

موطأ مالك

خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

موطأ مالك

إِنَّا لَمْ نَرْدُدْهُ عَلَيْكَ ، إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ

هذا الحديث مضطرب

موطأ مالك

كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِ صَفْوَانَ وَبَيْنَ إِسْلَامِ امْرَأَتِهِ نَحْوٌ مِنْ شَهْرٍ

خبر ابن شهاب منقطع

موطأ مالك

أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ

لا يعرف أبو عياش

موطأ مالك

لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ

تلقت الأئمة متنه بالقبول

موطأ مالك

لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ

زيد بن أسلم لم يسمع من ابن عمر

موطأ مالك

أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّكَ

وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده

موطأ مالك

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ

لا يحتج به

المنتقى

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَلَمْ يَرَ فِيهِ وُضُوءًا

هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

المنتقى

وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ - أَوْ قَالَ : بَضْعَةٌ - مِنْكَ

هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه

المنتقىضعيف

عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

المنتقىضعيف

إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الْأَرْضَ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

المنتقىضعيف

قَالَ الحَكَمُ وَحَدَّثَنِيهِ ابنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى عَن أَبِيهِ مِثلَ حَدِيثِ ذَرٍّ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

المنتقىضعيف

بَلْ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

المنتقىضعيف

ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ

ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير

المنتقى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ

أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

المنتقى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ

هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل

المنتقى

إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

هذا الحديث لم يسمعه محمد بن عمرو بن عطاء من أبي حميد ولا من أحد ذكر مع أبي حميد وبينهما رجل مجهول ومحمد بن عمرو ذكر في الحديث أنه حضر أبا قتادة وسنه لا يحتمل ذلك فإن أبا قتادة قتل

المنتقى

إِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أنكر سماع محمد بن عمرو بن عطاء لهذا الحديث من أبي حميد وقال بينهما رجل

المنتقى

اقْرَأْ بِسُورَةِ سَبِّحْ ، وَهَلْ أَتَاكَ

قد روى ابن عيينة عن عمرو حديث جابر هذا ولم يذكر هذه الزيادة قال ويجوز أن يكون ذلك من قول ابن جريج أو من قول عمرو أو من قول جابر بناء على الظن والاجتهاد لا بجزم

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب