أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
هو حديث فاسد الإسناد لم يسمعه سليمان من أم سلمة إنما حدثه عنها به رجل مجهول
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي وَاشْتَرِطِي ، قُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي وَاشْتَرِطِي اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
حُجِّي ، وَقُولِي : مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
ثم ذكر الحديث مثل ما في حديث معمر والثوري اللذين ذكرنا سواه من رواة هذا الحديث عن هشام بن عروة واضطرب علينا بذلك حديث هشام بن عروة هذا
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ضعفه بيزيد النوفلي
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ
وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
وزهير بن محمد وإن كان ثقة لكن عمرو بن أبي سلمة يضعفه قاله ابن معين والحديث أصله الوقف على عائشة هكذا رواه الحفاظ
هُوَ مِنْكَ
هذا حديث مستقيم الإسناد غير مضطرب في إسناده ولا متنه
مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ
وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده
أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ، وَتُصَلِّيَ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ضعفه بيزيد النوفلي
لَيْسَ بِنَا رَدُّهُ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
هذا الحديث مضطرب
مَنْ قَالَ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ
وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده
كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
وهم يضعفون هذا ويقولون تفرد برفعه عبد الوهاب والحفاظ يوقفونه على أنس
لَا نَفَلَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ الْخُمُسِ
صححه
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ يُمْسِي - أَوْ : أَمْسَى
وقد روى هذا الحديث عن سهيل وهيب بن خالد فخالفهم جميعا في إسناده
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
وزهير بن محمد وإن كان ثقة لكن عمرو بن أبي سلمة يضعفه قاله ابن معين والحديث أصله الوقف على عائشة هكذا رواه الحفاظ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ نِسَاءَهُ ثُمَّ لَا يَمَسُّ مَاءً
قالوا هذا الحديث غلط لأنه حديث مختصر اختصره أبو إسحاق من حديث طويل فأخطأ في اختصاره إياه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ
ضعفه بيزيد النوفلي
أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
الحديث على هذا الوجه غريب لأن جماعة من أهل البيت رووه على غير هذا الوجه المذكور