المحدثون›الطحاوي

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب

ت 321 هـ ، أو 322 هـ
صفحة الراوي ←
١٬٣٨٣
حكم على حديث
١٠٩
صحيح
٢
حسن
١٥٦
ضعيف
شرح مشكل الآثار

الْوِتْرُ وَاجِبٌ كَوُجُوبِ الصَّلَاةِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

شرح مشكل الآثار

خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

شرح مشكل الآثار

إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

شرح مشكل الآثار

ذَكَرَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ الْوِتْرَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ وَاجِبٌ

فكان فيما رويناه في هذا من أحاديث يحيى وعبد ربه ابني سعيد ومحمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان رجوع هذا الحديث إلى ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة وقد خالفهم في ذلك عقيل بن خالد و

شرح مشكل الآثار

كَانَ آخِرُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

غير أنا وجدنا سليمان التيمي قد أدخل فيما بينه وبين أنس في هذا الحديث رجلا لم يسمه

شرح مشكل الآثار

إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ

صححه الطحاوي

شرح مشكل الآثار

حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ قَالَ حَدَّثَنَا

صححه الطحاوي

شرح مشكل الآثار

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ

ولا نعلم أحدا من أصحاب أيوب تابع ابن شوذب على زيادة هذا الجنس في هذا الحديث مع أن كل واحد من حماد بن زيد ومن حماد بن سلمة حجة عليه في ذلك وليس هو بحجة عليهما فيه فكيف وقد اجتمعا جم

شرح مشكل الآثار

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ

لا نعلم أحدا من أصحاب أيوب تابع ابن شوذب على زيادة البر فيه وقد خالفه حماد بن زيد وحماد بن سلمة عن أيوب وكل واحد منهما حجة عليه وليس هو حجة عليهما فكيف وقد اجتمعا وأيضا ففي حديثه م

شرح مشكل الآثار

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

وقد وجدنا يحيى بن سعيد القطان فيما أجازه لنا هارون بن محمد العسقلاني عن العلائي عنه قد أنكر هذا الحديث فقال كان يحدث به عن جابر عن عمر ثم صيره عن النبي صلى الله عليه وسلم إنكارا من

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الصَّيْدِ

فكان من الحجة عليه لمخالفته في هذا الحديث أن إبراهيم الصائغ وإن كان مكانه من العلم المكان الذي هو مكانه منه قد خالفه في هذا الإسناد رجلان ليسا دونه وهما منصور بن زاذان وعبد الكريم

شرح مشكل الآثار

قَالَ : فِي الضَّبُعِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشٌ

وكان فيما روينا خلاف منصور بن زاذان وعبد الكريم بن مالك بن يبدو أنها زائدة فيكون الكلام هكذا وكان فيما روينا خلاف منصور بن زاذان وعبد الكريم بن مالك إبراهيم الصائغ في هذا الحديث إب

شرح مشكل الآثار

أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ورفعه الحكم قال شعبة وأنا أكره أن أحدث برفعه

شرح مشكل الآثار

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

فأدخل علي بن الحكم في إسناد هذا الحديث بين ابن عباس وبين ميمون بن مهران سعيد بن جبير

شرح مشكل الآثار

رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسَبْعٍ

وهذا الحديث أثبت من الحديث الأول والحديث الثاني فمن حديث ابن عيينة وهو أثبت الناس في ابن أبي نجيح

شرح مشكل الآثار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُوَافِيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمَكَّةَ

وفي ذلك الكتاب موصول بهذا الحديث قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل لم يسنده غيره يعني أبا معاوية وهو خطأ قال وقال وكيع عن هشام عن أبيه مرسل

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّي الْفَجْرَ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ

ولم يذكر فيه بين عروة وبين أم سلمة أحدا وهذا منقطع لأن عروة لم نعلم له سماعا من أم سلمة

شرح مشكل الآثار

أَنَّ يَوْمَ أُمِّ سَلَمَةَ دَارَ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ

ففي هذا الحديث انقطاعه بعد عروة

شرح مشكل الآثار

لَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خِصَالًا لَأَنْ يَكُونَ فِيَّ خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطَى حُمْرَ النَّعَمِ

وعبد الله بن جعفر الذي عاد إليه هذا الحديث إن يكن هو المخرمي فهو ممن يحمد في حديثه وإن يكن هو ابن نجيح أبو علي بن المديني فإن حديثه ليس كحديث عبد الله بن جعفر المخرمي ولكنه ليس بسا

شرح مشكل الآثارضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ

وهذا ضعيف ولو ثبت لكان فاسدا

شرح مشكل الآثار

غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَتَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ

فاضطرب علينا حديث عروة هذا في إسناده

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ، فَقَالَ : إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

تفرد مالك بقوله ولم تحصن

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ، فَقَالَ : إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا

لم يذكر في هذه الرواية قوله ولم تحصن غير مالك كأنه يضعفها

شرح مشكل الآثارضعيف

عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ ، كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ

هذا حديث منكر

شرح مشكل الآثار

إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً

وكان هذا الحديث منقطعا لأن مسلم بن يسار الجهني لم يلق عمر

شرح مشكل الآثار

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

وكان المغيرة بن عبد الله المذكور في حديث حماد عن يحيى هو المغيرة بن أبي بردة وكان يحيى قد رده إلى أبيه وكان سعيد بن سلمة قد رده إلى أبي هريرة فرده يحيى إلى الانقطاع وإلى رجل مجهول

شرح مشكل الآثار

الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

قال الربيع في حديثه سعيد بن سلمة وقال أبو أمية في حديثه عبد الله بن سعيد وهذا اضطراب شديد

شرح مشكل الآثار

الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

وكان هذا الحديث مما قد اضطرب علينا إسناده الاضطراب الذي لا يصلح معه الاحتجاج بمثله واحتملنا عبد الجبار بن عمر فيما روينا عنه مما رويناه عنه فيه وإن كان قد لحقه في روايته ما لحقه لأ

شرح مشكل الآثار

أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ النَّبِيَّ

قال الربيع في حديثه سعيد بن سلمة وقال أبو أمية في حديثه عبد الله بن سعيد وهذا اضطراب شديد

شرح مشكل الآثار

وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعفَرُ بنُ رَبِيعَةَ

وكان هذا الحديث مما لا يصلح لنا الاحتجاج به لأن من رواته بعض من لا يعرف

شرح مشكل الآثار

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ

فعاد حديث عمرو بن دينار إلى أنه مشكوك فيه أمرفوع هو أو غير مرفوع فانتفى بذلك أن يكون فيه حجة في هذا الباب

شرح مشكل الآثار

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ مَعَهُ

فكان هذا الحديث مما ينكره أهل العلم بالحديث على أسد بن موسى منهم إبراهيم بن أبي داود فسمعته يقول رأيت هذا الحديث في أصل الكتب موقوفا على يحيى بن سعيد

شرح مشكل الآثار

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ مَعَهُ

فكان هذا الحديث مما ينكره أهل العلم بالحديث على أسد بن موسى منهم إبراهيم بن أبي داود فسمعته يقول رأيت هذا الحديث في أصل الكتب موقوفا على يحيى بن سعيد ومما ينكره أهل الأنساب أيضا وي

شرح مشكل الآثار

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ

فدخل هذا الحديث في الأحاديث المنقطعة التي لا يحتج أهل الإسناد بمثلها

شرح مشكل الآثار

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ

فأما حديث سعد بن سعيد وإن كان سعد بن سعيد ليس عند الناس كواحد من أخويه يحيى وعبد ربه وهم يتكلمون في حديثه فإنه ذكره عن محمد بن إبراهيم التيمي عن قيس جده ومحمد بن إبراهيم فإنما حديث

شرح مشكل الآثار

مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ يَا قَيْسُ

وأهل الحديث ينكرون هذا الحديث ولا يعرفونه

شرح مشكل الآثار

نَعَمْ إِنْ قَضَيْتَ عَنْهُ بِالْوَفَاءِ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ

فاسد الإسناد

شرح مشكل الآثار

أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ دِينَارَانِ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ

فسد إسناد هذا الحديث

شرح مشكل الآثار

أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَفَعَلَ

فوقفنا بذلك على اختلافهم عن عبيد الله في هذا الحديث وأن بعضهم يرويه عنه أن النذر كان ليلة وأن بعضهم يرويه عنه على أن النذر كان يوما فلم تكن إحدى الروايتين أولى من الأخرى

شرح مشكل الآثار

كَانَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ يَجْلِسُ السَّاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْوِي بِهِ الِاعْتِكَافَ

هذا الحديث غير متصل بيعلى لأن عطاء إنما يروي أحاديث يعلى عن أبيه ولا نعرف له سماعا من يعلى